Facsimile · p. 97
عن الخيار وسمعنا، إذ بكرر مملوجي فجل يلمع ويفضل من مسير وبلغه الحب به كثيرته ان كان باشاهد ادن جبل رسلات بسارحت انتها إلى مساعد جبل وبلغته فأن لم يسمعاما الحبل ما اراه مسل الرجوع بفيرج زميه اياه بن زبينما هي اباشا مليذهل باقي صاعہ الیہ ثم بازفرح و محموح ايبا، ثم ان نخدم و انشد عمدا اما ماد وكبرنا السري اليه ان نضام و زرع الباشو الى الحربي الامير بالحب طينا ينفي احتما وسلا ف على سماعتہ و مكمافة الیہ ثم شفة له اخرج مضاربه العسكرية وازاخ به عساكرى وخرج خلته منتخب رجب و مح المودن نحمد حلمي ومولانا الحرم وترك الخضرى للكرر اي رخليقه الحاج سليمان كال وزمدر سلافت و استعي الحبيب مانته الارده و در بد و الشوايب و المشالت وحملوا املاد عون و الكعوب از غيرمر كتب االها و رسلان يذرع غابلة العتبه و يرغب مع الصبع رزر زيامرع ان يسلموا اليها احكم على اللاس او شركه ثم الفرع زعه و انه دييد اذن مرشتله مزركرة و بازاوير المخر را لبايا بي البعي وحدتها جرابيع في أذاكر فع اليم يا ملم وررين ان تكون سلم بين السلم بازسر الالم اخبره و منع المتين وعلماء الام الشين عبد الله خمد سلة وان الشيخ عبد القاهر و غير الديب المصالح الى عبد الله محدى عاشور و غير مراوه بالخلة وقد مكه على رسلات اليم و امرهم ان يدهوا ان اخيه ويد عضوه الي المل و الغزل على الامطار في عييد من و بن برحب في وان يكوا هل رسلات و مر وريم مع الصح و امل و يدروم غلا بيت