Facsimile · p. 51
والمستمر فيها ابراهيم احد ولي بواليه وكان يكيع ماصورة اي رائسه با فراغ على رجب الکبیب خرنه ها وسلسلة محله يدفع على انتواب الغضاب حتى انه ما يخركه حراب ملوحرا حب بل جيرا وغيره حركه حتى يكاد يقضي عليه باستخرجه منه مايته ثم يا واره كان عليه الغضاب قتل نفسه وردينه مكانه سلیمان ابن سلمان خرنه ها ثم اغراه على الشيخ العلامة البين فحد مويه ثم الشيح المتفقه الله لحد فتانا وكان قد احتشه عن امراضه انه يد احدثتى كان لا يعارفا احول الشيخ الى ان غمرته ريحته معه في اسفاره فسكر و رايده عنه امرا لان يعارله او الذك و خاله من موجبه رصنا بلاي وانعر وع نه ان الشيح ابدا المذكور عكبه على التدريس بجامع الزيتونه وهو عت الناس الى سماعه واللخذ عنه وان لم على درسه خصوصا رس البخاري بعد كان الجام يقوم بالمستعن عنه بدر منه نعود ان الشيخ اب النفيه المكرم اماما الجامع ان ستقام الشدا الكتب الامامة الجامع بانصبه عن رايته الكا مبد انه بفتح ما شنتع من المصلح ان يعطى ذاك ورضلت صلاة العمر يوما بداري الشيخ فتاكه ذالك ترك التدريس بجامع الزيتونة و انتقل الى مسجد ببرت بجامع مجلس فيه للمند ريس و اخل من جو عليه لم يزل مرصودا رمضان بجل أرسل اليه و منعاه الخروج معه ان ذاك ورضات ومن ز وجه يدبر عنه ذلك ان ان ان ان ان ان ان ان ان خوحت و امره ان ان ان ان ان ان ان ان ان ان ان و اقلعه على الحي و اواعمه ان ذاك جابر رمضان من سمنه به شاسره و فتح الكـمارسيل اليه واخر من بيتي حريمه وخففه ولا علم مضاه يا يا بشير ) من كذلك بليا بلغ اخبره بكر على مرصود واليا غاش عليه وجمع في تلك البيتة مرصود كايف الداري ماش