Sudan Archive

Open the original scan

الخي برحسات بن الفيدي خمس ركابه، نذكا من محمد بن شكر على أخيه مراد بياي وتمام بن حصرته قياما تاملا وكان بيه ناديا محمد بياي عداوة شديدة فلما خبر محمد باي حرب منه برحفات الى الصحراء ويقال انه ارضى عند موته اخاه، رمضاه بياي بالتحيين في ادقة عليه، وقتله بلها انتهي رمضان باي الى الجريد كتب اليه برحسات يدعنيه بادولاية با كرم رسلم وكتب إليه جوابا عن كتابم مشتملا على تعظيم واجلال بارسيل اليه برحسات اخاه الفايد مراي يبلغ في اكرام والاحسان اليه رحله ووصله بصلاة دينية بالمارج الدينه أخيه برحفات عملوالو كتاب عزم المسير اليه بناء، يورسجب ابو حسن وفذا اسم الرائى عندي ان نقيم لمكاننا ونرسل اليه ابني وابنك يعقد ما ند سنه كاملة ونحن ذكاتيه على البعداحب ان نطلع على خفية أمره معنا علم يلق ثبت برحفات الى هذا الرأى وركب في جماعة من اسريته واتباع وقعم توز على رمضان باي بمنزله بدار سور مامقام فلما كان البرارسيد البير محمد بن محكمه ورجيا المبيب خزنه دار في كابية من الجند با حاكوا بيع وقبضوا على مع الجمعي واستاصلوهم شنطارا وارسيل راس برحفات الى الحضرة وكيف به فيصا ثم اثر كل رمضان بايي راجعا الى الحضرة تم اتصل الحملة المبيعية في الحرم مت ١١٠٤ وانتقل الى خير غير بدو حم وان عنوانه بالكماعة ر رجع فيه ۱۱۱۵ الشارع في المنيع الحامل الخنقى ولديه اخيه محمد باي مراد وحسين باحتفال فيه غاية الاحتيال رنج ميـلا مذكور بين تاريخ الوزير وكان رمضان باي يضمنا حمن لا ينفض المجلس من مجاسيم، وابنكي فيه بكلمه يميل إلى الخلوات ويغلب عليه الحياو كان حمير المورة. ودوعا بارخنا والملا في عاريا بالا لحان والمويستة وكان له مغاس وضراب يقال الي مزموم يبلغ عنده مرتبة لم يبلغها احد سواه واستونسي عليه وبفوض به امر و مملكته وعكب على لذاته بكون المكث الشلعي

Text produced by OCR — report an error