Facsimile · p. 52
الى وجاب اصحابه وصنع سمي جميع اجتمعوا فيه على كدي باحشة برجا بقتل الشيخ المذكر روعكم المصاب بذلك على الناس وزبرت قلوبهم عم رمضانه واشتملت علي بغضه وروجت الاكب بالدعاء عليه وعمل إمرة الشيخ المعينى فصبحة بستفيت - بها برسول الله صلى الله عليه وسلم وسيال الله تعالى بعضم الاشفال له والدختر بشارة باستجاب الله دعاره وسلك رمضانه باي ومزسوع مت عامها ذلك على يد مزاج بري كما سند خر ذكر ثورة مزاج بدي علي عمه رمضان الي لحلفل على بدي بن مزاج بجي ترك ابنه مزاج بذا وامه ابنة الشيخ سلمان بن منصر الحنشى وقد تقدم ذكره ذكربيه هذا الكتاب وكانه تحت كتب عمه محمد باي اله ان نوعاء الله تعالى وكنع عمه رمضان حدي مخرجه منه مزسوع وحده وغابيلة واشار عليه بادقبض عنيه والدخترا لس من يجعله في بيت - بيار مجاور منعه المحروج منه ورتب عسا الجر سونز رذلك في ع ١١٠٤ فلماضاف عليه محبسه تكلم مع مملوك منه عماليك ايه مشهور ابل الشجا عنه يقال لم عليه الصويء ان يعيد لم برسا خارج السورت باردو في ليلة عيد مادته وانه بجندان في الخروج من محبسه خداك وياني الصور يبات بينزل اليله منه بلها كان تلك اليلة في أن شاكه في البيت ابني موسجوزبعدا باتطلع من مكانه وخرج منه وانتي السور ينزل منه بيطى له العسير بصاحوا به بلجشهم مقامرا اليه فجر اما هم راجعا معر في ورعيو الحبي النى سليمان بن سليمان خزنة دار مكليه بوجده، قدم خران سحر عمل با خبر بذلك بامري باخراجه رجع الى محبسه وفي الغد جمع خاصته ربيع مزسوع باستشارهم في امري ولك اشار برایه ثم رفع الانصاف على سمن عبيته ليلا يضع نسل، ولا يكون له جمع