Facsimile · p. 49
Fol. 113 المدونة وقد غلب عليه عدوه وغير يصعد جبالهم ورجوهم حتى استقاموا على الطاعة ورجع الى حضرته ثم عفر حيوانا وتكلم مع الاعيان في عزل يعقوب باي للحزه على القيام بامره لانه قد ضعفي السموان ويكون عوضه محمد خوجة الذي كان من حملة المرسل الى الجزابير موافق و على ذلك وعزل يعقوب باي ويعوض له امر المدينة ثم تقوية بساري الناس سيرة حسنة واستعمل الرديف والين في احكامه وكان ذا امانة وشه سادة محب للعلماء مكرما لهم وذري الى الفقار باشا الشراب وغيرهم وكانت ولايته يوم الاحد لست خلت من شهر ربيع الاول 1107 الى ثلاثة ربيعة من السنة خرج محمد باي محلته الى عين مكحالـة لندايو عليه وارسل عسكرا الى الجم فنزلوا بفاجسي وصعد الجبل بعسكره واقتعى اهله بالكاعة وسار الى الجريد با ستوفى مجابية ورجع الى الحفيرة في شهر رمضان ثم خرج الحملة الصبيب في المحرم سنة 1108 باشوفن مجابية واقام بمأجنة بابتداه المرض، فأبرحه الى الحفرة يدخلها لربع بقي من صفر مريضا ولم يزل مرضه يتزايد الى ان توفى في ليلة الاثنين السابع عشر من شهر ربيع الاول من السنة وصلي عليه بمحماء القصبة ودفن بتربة جده، حزن الناس لموته حزنا شديدا وبكى عمى عيونهم المهاب لوؤده رحمه الله تعالى ولاية رمضان باي مراد بايش ربع يواندلة صبيحة الليل الله توفي فيها اخـــــوه بانرا باي محمد خوجة على ولايته وكذلك افر جميع وزراء اخيه وعمالهم على المالح ودهم ايدام ولايته خرج محلته الشنّابية لمرعلـى سوسة ثم على صفاقس وقبـة علـى الشيخ محمد ابي الجلود لشيخ جربة مكرينا ويقتلم ثم سار الى الجريد واخذ بما الجملة في الظفر