Facsimile · p. 456
العصوية ولا نغتفر جميعا منعد الناس سرعة المتالك والمركب ان للشدة والغلظة وانا المداومة والرحمة ومنها طهارة القلب سخيف السريرة ليكون نقى الحبيب ناصح العيب وبي نصيحة بعض الملوك لوزيره لتكران ما يسرة منه اسرہ مبادرۃ منك اندارية فيما تخاب على منه وقال اجر اعل مالدك بما تكره كما تعطى سى ايلا ما تحب جان من ابي بكر بن بشر و منها حسن المعاملة وسماحة الخلق ولين الجانب وسهولة اللفظ، واستعمال التواضع لتحمد عا بنته في العهود المتواضع المتغلاس الوزراء الأكثر الأمر طويل العر مظهر بالعدايه قريب من الاحوال المرضية عنده ربه ومنها علوم القمة ليحب الكامة ولا يناسب العصيعة فيعزربه الدولة وتجمع جانبها من طوارف الذاو المحطانة وعدم المودة و منها اعتدال الخلق والغيرة فدا الطروطوني من شرطه أن يكون معتدلا كليل بسلامة لاحد ولد فرّ فال اب المزرف و ان الحرفة بسيرة السلطان تطلب هو الى الدعتدال كما يدل عليه قلاء معاوية ای زیاده و قول املاطون ان من اخلافة نامه رعاية الملك بان كانت شد بدة عامل الناس بدونك وان كانت لينة عامل النا سراية قوى منه ليفره من العداء سعيدة هذه جملة مما يعتبر اوصاعد الخلفية نظم الحياة وتعتبر او صاحبه الخلفية امور من تمام الاعضاء لتانة له الامور النع من نشأتها ان تكون بعلامة ومنها لان منها نئيس ينتزه عقد جمال الملك ورتبته ومنها جمال الوجه وبكلاوه مع البشير والجميل الدلالة ذلك على شرف النفس عكس الوقاحة المنعبة لاسيما مع الصلب والقباجة ومنها صدق اللسان ليد ع الكذب من المفاسد المخلة بمصالح الدنيا والدوتر جمع دمنة وكليلة السلطان كما الطبيب والوعيبة كالمرضى والوزير كالنسغير بين الاطباء والمرضى جان كذب السمير بطل التدبير وكهالقي السمير اذا اراد ان يغتزل أحد من المرضى وصحب الطبيب تفضي دابه ماذا اسغلاه الطبيب على صحة السغير هلك العليل كذلك الوزير ينقل للملك ما اليسرة الرجل وميقتله ومنها حسن العبارة المعودية لعلاب النعيس يا وجيز الطيع و أوضح بيان ومنها صمت اللسان عر مصدر الفول وكثرة المزاح والتعريض بالناس و استعجابه بهم غيبة وحضوراً ومنها الشجاعة وغيرها من الاوصاف الحميدة وفيل عينات منه بعلابة وانما اعتبرت فيه هذه الخصال لان به تنم سعادة الملك ولا يكون سعيد الابها ويد الهاذا مار و يناه في سنر النساء، واب داوود سرت في عايشة رضى الشعتها أن رسول صلى الله عليه وسلم قال اذا أراد الله بالا مير خيرا جعله وزيراً صدق إن نبي في ذكره وان ذكو اعلنه واد أراد الله به غير ذلك جعله وزير شوء ان نسي عل تذكره وان ذكره لم يغنده لبعض النشامى من توليني منك عطلا عاراد الله به خيرا جعله وزيرا