Facsimile · p. 455
بغیر وزیر بقا الاشتاعره هیهات لن تصدق بكونك الثقة، فدا و دهمنك عناء الوزراء لم تغور احد سماء، لا تجد ارضا ولا ارض بغير سماء. نعم فكرك الكماية لنص تحصيل به الاستشادة كماء صدر الدلا سلام لبعد رتبة الملك وجيثمما كانت الوزارة بهذه المثابة يجب اعتقاد تعظيمة بمقعدال ظهر و يتي اشرب مناز الادمي النبوءة، ثم الخلافة نع الوزارة وجه العهود اليونانية كانء النسخة الجارية في اليونا نيس تعظيم الوزارة وتعظيم على ساير المشون قلت غبر الخلافة كما تقدم ويحتاج في النكب لها إلى قيام او صار من البعض لا منسوب يستحق بها مالار تبة من التعظيم والمشورة عاذ اخرا ها السلطان كان من اعظم الشواهد على احرار السلطان وفضيلة التسبق مقد قالو ا اول مديدا سانيل السلطان و قوة تمييز، وجودة عقله ٢ ستفخار الوزراء، وانتغار الجالس ومحادثة العقلا وجه العهود اليوند فية يحتاج من نصب لها إلى مكان من العضل ورجاحة العرفية يدبرها ما عسر على الملك حتى يخرج في احسن صورة ومنها ان لا يكون متكبرا وان يكون عالما، وكدا ية علم وأن يكون عالما بما يدع الناس وسير الملوك و سياسة الروباسته، واداب الخدمة ومعرفة الخط والكتابة والحساب وضرر أن يكون جيد البهم ليتهور الامور على خفايقية ويحكم عليه بما تجب لها نبيها و اثباته ومنه الذكاء والعطفة ليلقد لر سر عبدة الامور فيعفتيمه عليه، ومنه قوة الحفظ فيتذكر ما يبلغى او ينفر عنه ل ن نشاهد له وعليه، وشرط العرضادة العلاء بمتعلقاتها اداء وتحملا ومنها المعرفة بضروبه الجلابات بحيث لا يخفى عليه وجه المصلحة فيها ولا تشته الرعية وع السياسة المنصوبة لارسطو اذا علم الخدمة أن الوزير عالم بعملة يقدموا على ادخال اخانة ومنها الحنكة والتجربة يحتمل على صحيح صحيح الراي وصواب التدبير و منه الصبر على ما يقوم به عن سلطانه لا سيما مباشرة العامة جمع محاس البلاغة تحتاج سايسر الينا سرالى سعة الصدور وا ستشعار الصبر في احتمال بوادر العامة وعد بها الجهلها إرضاء المحكوم عليه والتعملع والممنوع مما سال وتعويضه من اين حكم عليه ومنع سبيله، ومنها قوة العزيمة على محل ما ينبغى بحيث لا يتنبيه عنه صعب تعسر ولا خور طمع جسارة عليه واقداما ومنها حب العداء واهله، وبغض الجورو المحاربه لبعض النصينة لا هلها، ويتشفع للمظلوم وينصره وان سخط الظالم وعز عليه ارضاء للحق وارغاد للبلا طرف منها رحمته الخلق لبدا و، بها صار يحرمه السلطان بغلظته وقد كيف معاوينة رضي الله عنه الى زيلا دنه لا ينبغي لنا ان نسوس الناس بسينيا سنة واحدة لانلير جميعا فتجعل الناس به المنصة