Sudan Archive

Open the original scan

صلى الله عليه وسلم اذا زالت الشمس وصليت الصلاة وهبت الرياح ودعا المسلمون الثانية وهي ما يعنى به التكبير وان كان يسيرا بل انه اذا ظهر اثره القلوب رعبا وفي اللغط وضعفا وفي العقول جمود أفعال بعضهم ولا يبدوم ادھان مقاتل علی خصمه الا اذا امن سواريد ولومس رجل واحد ولا تحظ كثرة العساكر المھزومة بالتكبير مع الجاهلية والاسلاف الثلاثة اخلاء مكان صاحب الجيش من العدو وخوله فحواسه ونقل القتال من موضع لاخر لكينه لا يقصد العدو غرته وان كان القتال المختص بحصن اومدينة بل لكبرة الله هي أولا ما يبدا به اهل الحصن استعمالهم قبل المناوحتة سداد مواخا يبين جان الحرب اذا نشبت كانوا بعدها سكرروعاوة السر بهوا قالوا وبة استعمالهم خصلتان معرفة اسرارهم و تفكر اخافتہم و نبغي ان يدسر فيہم من يصغر شانہم و يوبيحہم من المدد و يجلسهم ان اسرارهم مكشوفية وان بدار حول الحصص وبشاراليه بالبد وكل منه مواضع حصينة واخرى ذليلة وغيرة نكرص الكتابة على النشر بإيلاج منهم على الله عند ارو ا و عمل الحراسة ليكون ذلك ارهب لهم وبالجملة مملكة الاداب كلها جمعها قوله تعالى يا أيها الذين امنوا اذا لقيتم فئة ما ثبتوا واذكروا الله كثيرا العلكم تفلحون واطيعوا ورصوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين العبرين الثابتية العكبروا وصافه اعلم ان اركان الملك وقواعد من شقاه ضرورة وكمالار ا جعة الى ابعال تعيم وجود، وصعبات تصد ذبيها تلك الابعال التي تقوم بعامورة الملك ووجود، وتذكر منه هنا طرم با صالحان شاء الله تعا البعال الاول الذي هو كر من اركان الملك نصب الوزيراد السلطان لما كانت قواه البشرية لا تنسفل تحمل ما فلد اخطر المشاركة معينين به استغلاله وقد ارشد الى تصيه الكتاب والسنة ولد الثاءء قوله تعا حكاية عرموسى على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام لما ارسل لفرعون وكانت به لكنة وعلم ان قواه لاتستغل بما جعله اجعل وزيرا مواها هارون اخي اشدد به از ري وأشركه في امرء وفى الحديث ان كلى الله عليه وسلم قال ان ليه العمل، وزيربي وفي الارض وزير بي فالداب ء السماء جبريل وميكائيل واللدار ع الارض ابي بكر وعمر كذا رواه الترمذي في نوادر الاصول وملازم هذه الاضرار استحالة قصور الاستغناء عن مطلق المشاركة المنوطة بالمرتبة السلطانية لامتناع تخلف ما هو طبيعية, ورقع قبل لا تعتقد ان زيلا ستمد تقوم بغير

Text produced by OCR — report an error