Sudan Archive

Open the original scan

من ذلك جملة كلامية في غير تلقاء الكتاب وعرّفها ابن عرفة بقوله صفة حكمية توجب امتثال أمر موصوفها في غير منكر عموماً بالخرج الفضاء لخصومة، قلت: ويسمى الغايق بهذا النصب خديعة الخليفة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاصفة أو العاصي الذي قبله فالماتلوردي ونشأ من هذا الفروع أخذها إطلاق الخليفة كما تقدّ عن الماوردي وتقیید هذا برسول الله صلى الله عليه وسلم قال النووي: ينبغي أن يقال حقيقة السبل يقال الخليفة وخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمير المؤمنين وحكى هذا القول الماوردي عن الجمهور وقال البغوي للأولى، ويسمى الغايق بإمام المؤمنين أمير المؤمنين الخليفة، وإن كان مخالفاً لسيرة السلف، وأبيّة العدل لقيامة بإمر المؤمنين واعلم أن تبيعة الخليفاء والملوك مدلول لأن أحدهما بحسب العرب اللغوي والمعمود التشريعي وهو العهد على الطاعة، وذلك أنهم كانوا إذا عقدوا عهد الأمير جعلوا أيديهم في يده، توكيد العهد بذلك فاشتبه فعل البايع والمنستر، مسعى بذلك الفعل بيعة وصارت مصافحة بالليدي ومنه بيعة النبي صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة وتحت الشجرة، والثناء بالاعتبار المشهور لهذا العهد فابن خلدون وهي نجية الملوك الكسروية، وهو تنغيل الأرض أو البد أو الرجل أو الذيل، يطلق على هذا اسم البيعة التي هي العهد على الطاعة. مجاز ليكون الخضوع لوازمه، علافته اللزوم، واستمر الأفطار حتى صار لفظ البيعة حقيقة عربية لهذا استغنى الملك ببغداء مصافحة أبدي الناس له فيها الواحد من الابتدال العناء للرجل سنة، اعتمد الملوك بعد البيعة دون البيعة العصيبة لما فيها من صون الملوك عن الابتدال قتواضع الأغلب يجرون هذا مع علامة الخلف اللاغ الداخل الناس بين خواصهم، ومثاقي أهل الدين من الدعية واستما سفنت هذه العوايد أحدها معرفة سايلز الاثمان مع ملكه بشرع والثانية رد ما سمعناه غيره، واحدا ما قبل يدو الملك ليس يبايع جلا يلزم ما يليز المبايع والثانية معرفة مصدوق البيعة لغة وعرفاً ومن توابع نظر الخلافة في مصالح الدنبا والدين لوازم الطاعة له في ذلك توليس الخليفة العهد لم يوجب به بعد معانه خود جامع يغشي من التقصير في ذلك، وقد عهد أبو بكر لعمبر مرعلى له رضي الله عنه وعمره الشورى الى السنة المعروف مبر رضي الله تعا عنهم وعنده ما وبصا على أنفسهم طاعة العهد دل على ذلك أنهم أجمعوا على جواز النظرية أولاً، وعلى انعقاد، بعد الوقوع ثانياً فمال ابن الزرفي في بدري السلك وإذا خصّ الملك اللب بولاية العهد فلا تهمة فيه خلافا لقوم قال ابن خلدون جاز إعلامة القصد بالعهد دفع المراد على الإنشا

Text produced by OCR — report an error