Facsimile · p. 452
على الابنا. وليس ذلك من المقاصد الدينية والملكية ببعيد سيّما ولَمَّا كان الحرب أمر طبيعي للبشر لا يخلو عنه أمة ولا جيل ولم يزل واقعات الخليفة مدبرها الله تعالى وابلى بعضهم ببعض وأصله إرادة انتفاع بعضهم ببعض الأسباب توجيه ذلك وتجعل عليه وأسبابه الأشياء اربعة أحدهما الغيرة والمنافسة وأكثر ما تكون بين القبائل المتجاورة والعشائر المتناظرة الثانية البغي والعدوان وأكثر ما يكون في الأمم الوحشية كالعرب المتغلبين على البيداء والترك والأنكواد وأمثالهم لأنهم جعلوا أرزاقهم بما حطّم ومعاشهم في ما ييدي الناس من غيرهم وسدّ ما يعمهم مناعة أو نتوء حرب ولا يقين لهم في ما وراء ذلك من رتبة ولا ملك الثالثة الغضب لله تعالى والدين القويم وهو المسمى في الشريعة بالجهاد والرابع الغضب للملك والعصبيّة تمطيد وهي حروب الدول مع الخارجيّ عليها والمانعين لطاعتها فلابن خلدون والأولان منها حروب بغيوفتنية والآخران جهاد وعدل فلا ابن الأزرق الجهاد في الأخير مفيد بعدالة السلطان قلت وميه نظر بدأنا بذك ما يحتاج إليه الحرب من سياسته إذ حكمه نصيب السلطان تنسكيز روعة الخلف وكيف إذا هما وإقامة الشرايع، وبالغق تنتعبي فنقول أحسن السياسة في الحرب، أو تقري بالتكبير والرحب صفوفاً 2 لتشبه بالخارج فيرهب العدو ويزيل طمعه، وكذا كلّ ما حرك الصحابة والسلب الصالح ومن الصفة محبوبة لله تعالى ولا هيك خصلة حرص الله يحبها مقاتل إنّ الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص أي شدّ بعضه بعضاً بالثبات ولم يزل هذا داب صدر الإسلام في حروبهم إلى أن خرج الصلات الخارجيّ عمر ووان است الحكم لأمر ، وما بطل مروان الترجيف صفا وممال إلى تعبيئة الجند كراد بيس كذا ذكى الطبري في المنوريّ في الرحب با بطل الصف وآداب تعبئة الجندي إذ يسر أن يجعل بين يدي الملك عسكرياً منجدا بصحوف متميز بغاية، ورابيّة يسمى المقدمة ثم، آخر عن يميّنه يسمى الميمنة ثم، آخر شماله يسمى الميسرة ثم، آخر مع ورابيه يسمى السابقة، ويوقف الملك والصحابة وسلو هذه الأربع الغريب ترتيبها من الترتيب الطبيعي في الجهات الأربع، ويسمى جمعية القلب هذا إن كان ولا بدّ من اللقاء، واستعماله لا قبل هذا الكتائب وهي كثيرة لا تحصى ولنذكّى منها نبذة للحاجة إلى ذلك على الوصية بذلك متكرة والتبع بها مشاهد مفيد فالوارد حيلة انفع من قبيلة وقالوا إذا طلبت عدوك بالقوة بلا تقدم عليه حتى تعلم ضعفه عنك وإذا طالبة بالمكيدة، فلا يغى