Facsimile · p. 442
الحضرة هيبة العرضة انيقة البنا، واسعة الفناء، واعد له فيها ما يليق بالهندسة من فرش وخاماكل ومشرب من العسل والنسكر وبعث إليه وقرابعة ابغال من اللباس من ثياب الملوك والبغرا الربيحة واعلام في جوار مدة وانتقل لارض الجزيرة لمجـد مساحتها وموجودة من حضرة الامير مع ماله عليهم من البداة هو جل، خباز، ولد صالحبها وكان قدم عليه صحبة الحاج جار جا وو جد عرونة الملك ثلثة ومانة من نعم عليه واخذ بيده، ولما انقلب الحاج لصر وجود ان السيد زال النعتقد عليه ومر معهم للمغرب مستمسك با ذبله وكان قد وهم عليه سمئة سبعة وثلاثير وماية والعب و اعلام احمد الاغنسوس معه بجوار ابن امير المومنين محمود بدي صاحب ولاية ابن غمارة به كراندا الى ان قدم على الحضرة مهيبة اله من الممالك والمشرب وامركوبي والملبوسر ما يليق بعرضه عما اعد لهم واعلام لهم خدما وحر عليهم حنوالوالدة على ولد فابل بلغ ولما بلغ السلطان احمد انهم مفيشون بحضرته ارسل رسولا با خذ هم تخعيرا أمرهم و هم ظهرون وبذل ملكه و مالد و نهم حتى هيا لهم ما يختارو نه من خيل ابل و سلاح وما كارو نشرة ووجهة ع جند صريحا عليه سخنر الله للرضهم وهذا مثلانه وفهم الله تعالى للخيرة وعانه عليه ب كل غريب دار الجوار، ولما حلت بجواره خزانة حرم امير المومنين بارض المغرب مولانا السيد اسماعيل في شعبان سنة ثلاثة واربعير وماية والعب وابن ابنه الطفيل مولانا امير المومنين السيد عبد الله بن اسماعيل امير المومنين راجع شواها وبجارها مدة اعلامها ما نحتاج إليه من ماكل ومشرب وملبوس وغير ذلك واسكنها عرضة صحبة واعتاع من الخزانة حاجة ما يحتاج اليه دوابها وقد مه ولما صنعت منه للحج اعظاها خمسين بعيرا بعيرا وبعث لعماله البلدان بالوفور اليها فيما تحتاج اليه موقف كل على حسب مقامه وقدر مجهوده الى ان خرجت من عمالته وهي نعمة سالمة شاملة وكذا فعل بطلها العافد من سنة اربعة واربعير وماية والعب و اما علو همته لتأييد السنة منرا شهر سعد ان يذكي وقد كان الوطن قبل توليته لشغل الله بما ده طلاهم من الظلم وعدم مراعاة اهل الفضل والدريء عقلة عر المرادير ولما اراد الله يتولية العلم وتكرفواء البلدان يطلبون العلم ينتفع منهم خلف كثير و، ابوا اليه بلك مهر فمن تعير وتعفه الشيخ العالم ابو عبرا لله محمد بن مصطفى العمارية الكول على ارخل لمصر ولقي بها الشيخ بل الجاهل و اخذ عنهم العلم وتعفه وتجربه جميع العلوم نحو والكلام و حدينا وتعييرا وانتقال الى مكة والغى بحفل الله الكرم القعدي واخذ عنه والتنيخ ابا الحسن المسند، وعدة اجا ضلع اخذ عنهم ورجع الراض بلاكمه اميرا المومنين واعانة على بتلازاوية به لمن تثينة بينا لها وكلموفنتنا بها مغير الغزاة العليا نفع الله به