Sudan Archive

Open the original scan

الغير الجديد لا يعلم من الابن يسه وكانت بيد عـر سر جيد و نشی به بعض الناس عنده، فلما بلغ ذلك ارسلت به واحد اليه يعرج بذلك ورد عا علق وتعليل بل نهالوا وابقنه لا عطار امعا اصحاب الغيمة وبالغ في ال الكرام وكان ذلك اواسع شعبان سنة ثلاثة وثلاثين ومائية والف فلما نزلنا مصر انه اقمت بالاهل لجوار الوالدة، وكانت محنة هذا البلد للحضرة فاد سلمتها اليه ووجهت كتابا من عندي للحضرة اعتذر عن مثول بيني بدچه فشرتني بكتان للعمال يتضمن احترام رعائية واهواء وعدلاذي بمت الطلبتة وعدء العمال يمي، فجد محلي سخايب اذ يبلغ ارض كذا بلا يغير، ولا يهسل جزاء، الله عنا خيرا ومقمت شهر رمضان بادهل، وكان عامل البلد بيرا فيه نقل النخل جعل يهرب محلا لبيعة مبحتث له ان هذا الا لبيسكع به دين الله ولا بيع امير المؤمنين عن امير يدى الله لتعال وقراة عليه كتاب امير المؤمنين ومهمه منه ما نظمنته من تعظيم المحلو توفير الغليمة فار سلت للمعمر من واعطينهم ثمن ما اشتروا به النخلو ترتكو، وقعمت على الحضرة ولما ملت بين يديه واخبرته بالواقع امر يرجع بديه ولا غير، فايتنا بحوار ره به كرامة الى ان دخل شهر ذ القعدة، فاجتمع جماعة منهم احمد المعروف بابن الرابين وبعض ينع علوان على خلع البيعة، واستعد والوقت معلوم وهي، ابن الرابيس من معه ودخلوا على الحلاج شعبان والحلد مقتلوه ومشار مواعد، وهم بالمدينة بغدرا ميرالمومنين وشتت الله شملهم ورجع كيدهم في نحورهم فاخذوا وقتلوا و ابن الدرا بيس لجبل المحاميد واستنفر امير المومينى غير وبغي ابن الترابيس مع اعراب المحاميد الى سنة خمسة وثلاثين ومائية والف خرجت اعرابهم لارض سرت واخرجوا منها اهلها كرها واخذوا سوا شثير وقد كان جعل صاحب العنة الجبل ابراهيم موقع اخيه المقتول ندار كه الله باللطف ملحق بطري، ارض سرت فاخذة هم وفي جمعهم وهي، اب الترابيس ملحق بعض الاعراب ومسكه وقدم به على الحضرة مقتل صبرا كما تذين تدان، نداء الامو التمد و و يقم وكذيت بضله سارت به الركبان شرفا وغربا وقصد، الشعراء والناس وامتد حوه، واعطى العطايا العظيمة لم يعطها أحد مثله بقصد، محرجر کسي و احمد بيه المرعسر و احمد بيه الصغير وعموبيه لما اخر جواست بلد نتم ملارين بنعوسهم امنوا واقيم إكاما كليار وبعث كل طبية حسن اللحم للغارين، وكان لما نزل الحلاج بمهرانه ومعه محمد جركس التعيفت به والى مت مثواه عمل تحديث راعوا عزين ذا و غنى افتقر وما كان له ست منع على سبري علم التشينوى الطرايلي ومجاور البلد بالازهر با سر الى الحديث في شان امير المؤمنين وجابه بالدمة ما خبر، بمعارضة العيون ببتشكرون واطعانت تعمم فلما اصلح لقيه الكاهبية بخيرات كثيرة وانعام واسعة ولما قدم على الحضرة

Text produced by OCR — report an error