Sudan Archive

Open the original scan

بعل ضيعة قرية سأفري مسلاتة بها قرام بطن عامر ثم مات ود من هفل اكبر على الطريق و معركان كان على ضفنة الجنبة وهو بالغرب منه العادي بالله فعلى الشعار كان تجارا بالمدينة المذكورة وكان بعض الناس يبنى المسجد تهوبه الماء الذي ينسب اليه وعجز عن اتمامة محركته دقتة لاتضاممه فرمي العدو سجده واتى الغرض وامرباحضر روب المسجد فلما أحضرا مره الفرض بالتمام وافر با نجزء واد المنتعار به اتمامة بانفه ولزم السكنى به ودعى الى الله على تنظيم الكتابة والسنة وكان يجتمع بالخضر عليه السلام في مسجد، وكان مجاب الدعوة لو فقد سمع يوم نداء امرنا ضياء المسجد خرج اليها عن الحال ما خبرته ان لها ابنا اسرء العدو مسالت للدعا. فخلاصده عدعى وامنت العمرة على دعابه ثم انصرف الى بيته باذ اول ها أصبح ة السكة بيل عد دارها معربه بها فخرجت بسالتةع الحال وما خبر جراره وسلامته ووصوله قرب عهد متوجهت المرأة الى الشيخ تشكره وتعريته بو صونه وانه لكبر ببر كة و بركة دعابه وحفظها بسلامته قبل تقطعها بالخبر وفل انفاجاه الله تعالى ببركة دعابك لما على باضراره وتقوى رضى الله عنه وتجعفار به سنة ثلاثة وأربعين ما بينروس ولا الله وتسيير به قل ابو نزار الشيخ خطاء البرة كان صالحا دينا ذو كرامة خصوصاء باب الكشف والمراءة وكان زاهدا ملازما السكنى مسجد خارج المدينة وكان يخاطب النوم بمثل يكون في البغضة قبل كونه حكي عند ابو عبد الله الحماري خال ما العرة خرجت للحج شجر دا ينسما اناء البرية اذا مر به رجل تو سمت جهة الخبر ووقع قلب انه الخضر بياد رنه وأقسما عليه بالله تعالى أن الخضر من القدفيت فيكر سى الحمير يقية لم يزدة على هذ ائم غلب عنه وتفل عن الحيارة ايضا فالقال الشيخ خطاب بينما اناء البرية أذ بسبع قد عارضة مغللت له يا أبا الحارث ان كنت فدامرت بينمابتشي، مد ونك والأدامة لطرفي قال مغرب منع ووقفا ضنية ثم انصرم وحكي عنه انه فال بينما اناء البرية اذا رأيت شخصا جاستغرب وجوده هنالك مقصد ند يوجد نه مخرج ابن بياضة فعلت له أبا عببة السلام إلى ها هنا قال النعم يا أبا تزار ما ستعرية معرفته مع كونه مكعوب البصري ومن الاد و تسيير بالبلد المذكورة الشيخ ابو عثمان الحسنا في وهو سعيد ابو خلبون الحسارة المعروف با بالمستجاب اصله من اهل فرية حسان احد قصور قرى طاعة طرف الابلس كان استحدث بنا هذه الغربية حسان ابن النعمان كان بوجهه عبد الملك ابن مروان لقتال عسكي كالطنة ابي بغية المعروفة بكل هفنة لو الله عسكر عمرو م وكانت هذه الكاهنة تسكن الحص المعروف بالجمع وهو اعظم حصن باور يغيبة وكأن توجيصه لها بعد انتعاص أمريغيبة وموت زهير ابن نيس البلوي بها ولما بلغ عبد الملك ذلك استشار يحيى بوجهه عوضا عنه فاثنا روا عليه فحسان هذا موجه به جيش رح يدخلها فيلم الخليلي

Text produced by OCR — report an error