Facsimile · p. 422
للصليبيين الوضع منه، محاصر فرجنة و اقتسحها واخبر بها، وتوجه الى هذه الكاهنة وجهز جنده و استرت كثيراً من رسانده واتبعنه حتى اخر جنس فلابسر كتب بالهزيمة الى عيبر الملك وسار متوجهًا إلى دمشق رويد اطمع ان يلحق به سابلت من اسارى المسلمين ومعاد اليه جواء عبد الملك بأمره ان يقيم حيث واجه، كتاب به ولا يبرح منه مواجه الكتاب ببرفة بما فلم هذا الدو ابتنا بهاللنصور المعرومة به إلى الآن وهي على ثلاثة مراحل من مصراته واقلاع هناك إلى اه و صل اليه المقدس قبل عبد الملك معاد إلى ابي بغيئة وكانت الكاهنة اخذت في قطع الشجر وتغيير الماء لتنزهلم بجاء ابو بغيئة ولم يزاحتي نزلها والتقا الجمعان حتى نصر الله العقل الاکبر فكانت لحسان عليها وتتبعها حتى فنلها عند البير المنسوبة البيلا وعقد لابنها على البربرو كان الشيخ أبو عثمان هذا زاهدا فاضلا منقطعًا إلى الله تعالى وظهرت بركاته حتى عرف باللمستجابة كان له بالمسجد الذي كان به خارج المدينة قضية مشهورة وذلك ان كاهذات ان يوم جالسًا في المسجد على عادنة مسمع تخته دوبلا عظيما اهتزله المسجد خرج بعض ساكان معه للاستخبار ذلك يوجد شخصًا يقطع الحجارة من تحت كهف المسجد فنطاه عز ذلك فلم يينه مرجع الى الصنيع ولا خبره بمنزل الشيخ ابيه و فل التفي الله وليان بعلك زلزال المسجد با جابه ارجع إليها الشيخ الى مسجد كاون الوالد امرة بهذا بفعل الشيخ لو امرك الوالد يهدم المسجد كنت تهدمه بغال نعم لوامره لعلت برجع الشيخ إلى المسجد وقال اللهم احصد عمره، فمسجد داستغفر الراشيخ بالمسجد سنفع جزء منا ذلك الذهب على الرجل بغفله وقال الشيخ ابو الحفتاء الغازي رحمه الله خرجنا مع الفقيه ابا الحسن ابن المنصورة طرابلس لزيارة الفقيه ابا محمد عبد الله بن ابا زيد رحمة الله على والسباع عليه جبنها فرعنده، يوما تحدث ابو الحسن فقال أراد الشيخ ابو عثمان مودة الحج ان تعفى مع جماعة اخوانها اهل الدين والفضل وكتب معهم فخرجنا مع الوحش وقطعنا حد راس الطريق واعمنا ثلاثة لم نقع بايتي الشيخ ابو عثمان الى ربوة بمسح وجهها بيده، وجعل باخذ ترابها و يضعه في اناء كان با بيده ثم تراه بشيء من الماء كان معه وفرا عليه وسمى وقالنا سمعوا الله عليه وكلوا قال مجعلنا ناكل وقطعنا طمع السوف قال مطرف الشيخ ابو محمد (بن ابا زيد سماعة ثم رويع راسة وقال هذا داخل في الامكان سيمل وقد ذكي تم انك افتح ثلاثة لم تطعموا و فراقوله تعلى امن يجيب المضطر إذا دعاه و لتنا رجع العود محرز اب خلف من الحج ان تونسي سال اهل هاس رايت به طريقك من الصالحين مغارايت بطلابلس رجلا وامرأة