Facsimile · p. 419
السلطان، وسبل خبر ذلك مستوبي عند ذي شعار بل أمير المؤمنين عند ما ينلسبه من أبيات القصير: فالناظم، إذا المظالم شادت بلاده، و أو حنته ذوامرس حصاتها، تفاس عن عبسة مال وعشرة. ويضحي بعز ان أني لجحاتها. وكم من ديور احربت وكنابين، وكم من حصون حوصوت بيسراتها. وكم بلد كانت للملوك مراكزا، أحاطوا بها ليلًا وابتغوا المغاترة، وكم من جنود للملوك ضيعت، مر سبع الاسلام بجمعازي، فل افت بمر ساها يسيرة، فكلس وعسكرها جزء ها من سعادتها. وكم ساو و بير بهاذ او معارب، وكم من جنيد على نثر ما نثار بها فضلا. ما العغيل يعوفهم، موار سر الجاد، وهم حصائرة، فذا اختبارها النزوف، اد اووطر. كذاب سعيد مغند بصداته، تواثرت الأقطاب تنرى بارضية. وكم سيد رام المقام بدانتها، بها علماء، عاملون بعلمهم، حمولا على الاطهاري خلوانية، ولم ترخصت قط في جميع اهلها. ولا فصلت بيع جعاتها إذا حان وقت للصلاة، ولا بيتهم. سراعا وخلوا الربيع بعرضاتها. إذا امها فدهات شاند بلاده، يعدته مارباي إذا بعد وعداه بملبس لتقضه بعد بالتغريب بلاده، البلاد مكة شريفها لله تعاء، وكانه قطعة من الأرض متحيزة غامرة أو عامرة وهي المراد هنا، واحضنه احراجه وذ و يعق صاحب الأمر ضد النهي، واندلولا امر الرؤساء والعلماء، والكلمة جمع حام وهو س يمنح جواره، إبا ضيم والطحان قاصده عن نفسه، وملكه ان دخل جوار، والبيض مقصود مشهور قصد هار زيادة اليد ابن الاغلب لما اعتك السبق بلاده. محنفته ولم يصل اليه مكرو، حتى انتقل و حمت بالفاوت المروءة بل الافتخار ناي ب فرا فشل مار طلبه يحي ابن اسحاق الصورة ولم يسلموه، حتى قصروا وأخذت أموالهم وحماياتها لمرامها. قد جاء وحديثها شهيرة، اشهر من أن تذكي، وسبلة ذكر نبذة منطا عند التعرض لذك يتسمائل أمير المؤمنين احمد إربوي سبحان شاء، الله تغلى، وأما حربها الديبورة الكتابيسر علي اقف على أخبارهم شيئا الاما فعل مصطفى العلوي الرئيس بيبض كنا بيسر لهم فإن غير الديبور معمنة نسخة وثلاثين وملاية والعب، أو ادابيل الاربعير جانه، اخرجه، واخذ ما فيه، وانني بيد منها معظمة عندهم يزعمون أنها نعيد من دون الله وتعيو ا على ذلك ودبعوا مولا اعظيمة لخانتيبة السلطان حتى كاتب أمير المؤمنين أحمد يوسبي يردها لهم يوجدها والا ما بعلنة سبعى عثمان باشال بكنيسند جور جوا اللفظ ابتناها بجزيره لم يسبق بتعبيرها احد، بنا دورها اجرانا و بند فاء ومحل السكناه، وحبوسا للاستري المغسلير، و اخذ ثلاث شهر حربيه سبق بها على المسلميرا شد التضييق، واخرج البيد عثمان باشا سبينة النجينة.
القسطنطينة