Facsimile · p. 418
واقعة الناحية الجبل وكان الله سبحانه وتعالى اراد انقراض الدولة التركية واقامة الدولة الغول البية قايد محمد الجس و سلط الترك على بعضهم حتى فلوا وضعف امرهم بتفاوت بعضه رحمه الله تعالى لخلع بيعة ابراهيم مجمع كبراء البلدة الساحل والمنشفية وتشاورهم على ذلك با ششار و عليهم لخلع بيعته لخمسة عشر خلت من رمضان وقبل للا ربع عشر مضت من رمضان من السنة المذكور وحاصر بالمدينة سنة عشر يوما ثم وافق اهل المدينة محمد باي المذكور وخلعوا بيعة ليلة عيد الفطر ليلة الاحد ووثقوا وبيعوا للا سكندر بك واقاموا مكانه اسماعيل خوجة كان ماما بجامع الخروبة وجلس للحكومة وتمعريف الرزق للجند وذلك يوم العيد وكانت اخاذة اهل البلد له براي محمد باي ولم يختلف على بيعة محمد اثنان من اهل البلاد حاضرها وبادبها و اشتغل اول امر، بتنعي طغاة الترك و قتلهم حتى اباد جميعهم الا القليل منهم مروم بكر تعلقت به مدتهم وزال الملك مباديهم وتولى ولاية الملك الغول الغلبة وتولوا سنتهم امره عزا اسماعيل المذكور عن موضعه وكان ذلك ليلة رفت من ذي القعدة من السنة المذكورة وولاه رجلا آخر بغالاه الحاج رجب وفي أيامه اتا فا محمد للهلتنا جورا، وطردوه ورجع لغيران ولما مهد البلاد ودخل القلعة حسن منه محمود الملقب ابو مويدر كان كاتبًا بالديوان سواده عواه وقد ريب وفتله وتولى موضعه وكان قتله ايله يوم السبت سنة ثلاثة وعشرين وماية والف وبايعه الناس وبدا بعد الناس على ضغينة من معلنة باقام خمسكر وعشرين يوما وارسل مولانا احمد بن يوسف في مالي الحريان لبغد ريه حقا لك عمل توسع ببيعة الناذهية والصلاحية للملك دوند بار تعقب اهل البلد على صلاحينه مرجع من غريده قبل وصوله إليها لما توسع من خدعه وملامقة البلد بايعه اهل البلد من الساحل والمنشفية ولم تخالف عبر بيعتنا احد لما جيل عليه من الوقت واللطف وهو الذي يسر غير انير الدولة واجبار رسوما دائرة من فوائدها كانت بيعة فحوة الثلث ثالث عشر جمادى الثانية سنة ثلاثة وعشرين وماية والف وقبل الثلاثة الحادي عشر من الشهر المذكور فلما احس بذلك محمود افلام يوم ذلك منا عنه الحرب بقع ليلة الاربعاء قلام الشر بيها حسونه عليه من داخل المدينة و قبضه ودخل القلعة صبيحة الخميس الثالث او الخا مسرع عشر من الشهر المذكور وظن انه يشتغل بالامر و فتحت ابواب المدينة و مقبض على الشرابيا المذكور وفق العصر من ذلك ودخل امير المؤمنين القلعة في ذلك اليوم ولما مرت له ايلام جعل يو سب فابدا عنفة خيل محمد با شراسا بغلابي بالقلعة وكان ذلك لتسع بفت من الشهر المذكور في ذلك اليوم من الشهر المذكور قدم خليل باشا با سطول حضرت