Sudan Archive

Open the original scan

القس ولم تكن أملاك أهل المدينة تؤدي خراجا الا زكاة ما يعمروه من النسوا وأهو نصف العشر اكثر اهل البلد لايؤدي شيئا ورجال محمد باشا مس له نحو العفير عشر الربع ولما جاء محمد باشا تكم أهل المدينة على تعمير ارضهم أحصى سواقيهم وترك العشر وفرض على كل ساقية أربعة ريالات وربع كانت كبيرة أو صغيرة، وليحظ على ذلك فاجاب بعلة ذكرها ليستغل الناس الخدمة سواقيهم ويحصل البيعة لأن اكثرهم يترك ساتيته من غير عمارة كسلا فيضمر منبعة واذا عليه للمخزن كل ينزكها دامرة بل يعمرها ويتبع و تكثر العمارة والغللة وقد أحصى محمد باشا النخيل وفرض على كل نخلة عشري عثمانياه (أعلى) وفرض على اجنة العنب ثنيلأ خصيباً فلما تولى عثمان أعاد الإسلام في الجميع فزاد شيئا كثرا من التخيل والابار والد الجنة ولم يترك لأحد نشيل وكذلك اجنة العنب حتى ربع الجلبيّة في ساقية أو غيرها كتبه وجعل الجبة ضضيعي سمى صنجا مرصد أو هو العوي التجر وسمى الضعيف مخير المرصد ووقف على المرصد كل جبابية رياليى الأربع وعلى غيره نصف ذلك وريد المكان المرصد في بعض السمنين لا يبي بما عليه وربما أعطى الخدمة ولا يصلح ليرفق، واحترق العنب في بعض الصلن بحيف استأصله الحر ولم يبق منه لا كثير ولا قليل وطمع الناس انقلب باليم بذلك فأخرج لهم شدا وقضا لخلاص الوصيف قبل الأب بان ايضأ سألهء الطمع فيرجع اليه بعض الناس لاشتكاية ولم يقبل منه شكوى ولا عذر وزاد على الزيتون النصب على ما كان موضعابه اذ كان وضعهم قبل ذلك في صبيلا جانقماء إلى غزميلين والز منهم ذلك الحمس الثمر أولع يثمرور بما يغنية الخمس سنين أو القمتة وما سبع القتم قفيلا وكل سنة يغرمون خراجها بلا وجه ولا تشيهن في كل ثلاثة أشهر ولم يضع عنهم شيئا واعاده حصاد النخيل الذي أحصاه من قبله وأظهرة الزيادة الكثيرة حيث لم يترك جباب المساجد ولا غيره بعد اذ كثرت الزيادة، وما علم إنه تقصها بشيء شيء من الاوطان افرد، ولم يحصره عدا اولم يلتفت لحدعه السقس ولو نقص نصيب شجرة ادى ما تناوله الزمام رعما على أنفسهم وكانه خل تاجران لم يؤدي خراجا لان أهلالها كانوا يبرون ما طلبوا به من الخراج جعله على الرؤس أو لهى منه على النخل يكفوا يفعلون كذالك ويرو، ان عود لك صلاح دهر كذا قال البهلول قلت وهذه نزعة يهودية اذ لا تفرى على الرقاب الا الجزية ولا يرضى بها الا يهودي قال البطلول وكان خطر طرحة ذلك ان الرجل منهم اذا مات وترك اولاده اصغارًا أكلوا منهم بلا خراج حتى يبلغوا مبلغ الحلم، ويلسر عليهم خراجا في ذلك ماذا بلغوا حسبة وحسب رغابهم وادؤا عليها ما كان مفروضًا وإذا اراد الرجل

Text produced by OCR — report an error