Sudan Archive

Open the original scan

الرجل النخلة باع ملكه با غلا فيمدة لسلامة من الخراج فهذا نظره الذي لم يره عاقل الاستقبح لشبيهه الصورة بالجزيرة بل هو أخوها فلم يزل عثمان ليحتال عليه إلى ان احصى نخيلهم كله وعوض على كل نخلة في العام في ميلا ونصفا نكالا لهم وألفى رقابهم ملزومة بما كان مفروضاً عليها ومعروض النخيل وغيرها فر ميلا سنويا لا غير وضعيف بذلك أهلها وتعرفوباء الأوطان غير نفد دراهرا وكانت له عدة سبعابي معدة للجهاد في عذابته من الاتقان والقوة والسلاح ولم يدفع منها بشيء مدة ولا بيئة وكانت اربعا وعشرين عاما سوى سبعينّة غلبها الرخ وهي بأرض العدو وإنكسرة واستروا من كان في حبلا وكانت سبعته لأهلها البد الطولاء الغنايم بحيث لم تخرج سبعينّية إلا أنت بغيستة أو غنايم وجلف وفلان رجعف بغير غنيّمة وكلما أنت غنيّمة حصل ع حوصل وبيوت وأعطى للمها هذي بمالراد ولم يبال بهم إلى أن اوغر بعله ذلك صدورهم وسعى بذلك على حتمه بظلمه وكذلك لمن عظم ظلمه الذي لم يسمع بمله بمثله إلا منه فلما لو تتبعنا ذكر ظلمه ونوادره لم نحصوها فلما أراد الله انقضاء دولتة خرجت سبعى الغزو للجهاد وغنمت أربع سبعم وبهاست الاموال والجواهر فتح، كثير ما جرى ذلك على عادته السابقة معهم فلم ترض نفوسهم بذلك بل ما جمع رأيهم على خلع بيعته فخاموها اول يوم من شعبان سنة ثلاثّة وثلاثين والبا وكل ر سبب ذلك السعي الاربع المذكورة فإن الجند الذي أخذ، هو المرابط وهو بالبحر على انه أعطاهم خمسنة ريالات لكل واحد منهم والا حاصروه وخلعوا بيعته فلم دخلوا بهى وطلبوا ذلك ابى عليهم وأعطاہم ربالا لكل واحد في حصته ولهم حصّ يحتليعون فيها على ما ا صطلحوا عليه في البلدي تقسيم الغنايم على خلاي ما هو مقرر عند البعض به قسم الغنيّمة وكان قبل خروجهم لهذه الغزوة وهم الأهمبة ليها أعطاهم ريالي للكر احة لللاستعانة فلما أنوا وأراد محلاستهم على ما مرض لهم معاذتلا سر الكتاب أن يغامسهم بمعاد وجه لهم قبل الغزو وهم مختلفون بالسهام. جمفتهم من له عشرة ومنهم من له الفتيّ عشرة منهم من له الثمانيّة وغير ذلك بعصار لصاحب العشرة ثمانيّة لعض الريالي وجعل لكل يسهم ربالا مأخذ البعض وأبى البعض ما خير بذلك وبعث للكاتب من أخذ الكروس أبى ليتبس بسهمه ويمدد بسبب إلى السماء ومَا عساه أن يجعل علامة بعض الخا شبيبة على ضبيعة ذلك وعلا ذلك بذلك أو غلت صدورا لجند عليك جرابي وراجع رجب بيك جابي فكلامه جوابه لهم وما عساهم يفعلوا بلما كانت العشي من ذلك اليوم وهو يوم السبت التاسع والعشرين من رجب سنة ثلاث وثلاثين أبع مثل أحد منهم بند فيندو صرخهاء مع القهوة بسوق الترك وهي ملتانة فد

Text produced by OCR — report an error