Sudan Archive

Open the original scan

۱۸۱ لهيب العروس سرجا نعاء خلفنت الثواب العرابس والغسيل وبلواتنا كنا رجالا وكنتم نساء، لكنا لا نفر بقبالة العمل وقيصر والشبيب للذي ليسد ا معا، ونتقتل ببنين بيننا منشمة العجل فيمونوا كى اما وا صبروا العدوكم، حرب تلطنى بالضرام من الجزل والاخلوا اظهرها وتعملوا الى بلد فميره هو راس الهزل. فللبيد خير من مقام على اذى، وللموت خير من حياة على الذل، ولا تجز عوا بقوم ساره حرب، تقوه با فواع كرام على رجل، ويهلك فيها كل تكسر سوا كله، ويعلم قيبل ذو النجاية والعقل. واخذ منهم الحال وشقق اخوها الاسود ثيابا به مخيرة وساعده قومه فيما اراد /// بغدر وا بطسر بعد ان نهتهم سعاد عن ذلك ولم يغلت منهم الارياح بن مرة الطهم لخفى محغمان بن كبيع مستعغيفا بإغاثه و طعر مجد ببير محروفوه وذروه في الرياح وقتل قومه اجمعيرم لم ينزك منهم احد ما نظرو ا عاقبة الامر والجور بانه يرجع على صاحب وهنا بعد حين ما نظر و ا كيف كما عاقبة المغيرين فيما اراد ان بدو و له الملك مليعد ل بيه عباده الله لان الله فيها ريغور على عباده، فليكن هذا مثلا وقصتهم مشهورة، وزاده ذلك الامر حتى اشتغل به الشر مواد، لما را وا معا تعاميه على ذلك حتى تعدو، إلى العا حشة اللوطية وتعددة البطلول ان احد فواده، بساحل، (الواحد جمع الرعينة خدمة بستان، فاجتمع له اهل البلدة كلهم فرء ابيهم غلاما امرد ا جميل الصورة يغمض عليه والناس ينظرون وفعله اللواحة على اعين الاستشهاد وكان ابومها اععيان البلد مجعل يستنعيف ويصيب جامد العابد المذكور غلمانه فقبدوا عليه وصرعوه، ومازال بضرب بيده بالسوط الى ان مات في موضعه ذلك وحملوه ميترا ود فنوه ولم يستطيع احد يرمع شكاية لعلهم يجدو قبولها ان وصلوا منعوا سب الوصول وكان الامير عثمان يد خالدباء الصلح في أكثر الاوقات مع اجناسر النصارى وكان مفتو حا على يديه وابلى جميع اجناس النصارى جميلا،م يعهد وه من مثله واخذ اساطيل غزوهم المعدة له و سند كزد الد عند ماكينا سيد مع الثلايينات القصيدان مثل الله تعالى وكان اذا غن غنيمة وبها بضايع رسمى تلك البضايع على التجار با غلا تمن بلغ تحف التجار والعقوال، وغيرهم من اهل الصنايع حتى ان من فيمنه في الارمنية (اربعين باعه لمن اخذه بثمانين بل بثمانية عشر ولما التنه غنيمة بها بضايع معل بهاء ذلك وجمع حتى لحق في ذلك الخطا بينى والبغالين والمحاسبي والمنصا جين وغيرهم والحق بعض ابنية المساجد وكان بعد بعله با هل البلد ذلك اراد نهب املاكهم مصراراد اسمع بمد لبييع يعث اليد واخذ، حتى اذاه مع اليد وضعه له بعد ان يشهد العدول عليه بالبعض ثمست جوره يا خذ هو

Text produced by OCR — report an error