Facsimile · p. 385
انت الأمر و با بعد على ذالك واندا بكا وعلى ضبط البلاد احمس مما كانت له ولما دعو مشو شارعليگ بيته. بغال الأطراف فف دهاؤه المحمار عند الخطب العصر والراي ان تتولى انت مكلانه وكذالك الغانوان بغال المحمود لا يعالج ولار شة الكلام ولسبر معها دد الغلا غلمين أو ثلاثتها. فلار رمضان كان ا بدانشر بعول خياراته نسمت من هذا الأمر و كبرت وسارت ارنه ان اسلم لعمً ا ن ياي و استرشج وكله ابدملات ليلة المسارح والعشر ین رمضان سنسته موتديلكين. ينهي الأخو الحملسنته واربعين. هكذا سمعت ولما سمع د ألك محمود بكته ننهصل لقدار، عثمان باري لت لكر الأمر و استنجب معه محمد ار نوت تابع رمضان خازن دارا تیاد اره وصا حابانه ، تشرى عليسن با الفلحته، وغماني. و سار لآل خبر باخبروه با منتخ فلبا وا فسماله فلما تخف تنرز وسار معنا لله رمضان، خوخه البناء واد خله و حدة و منعوا الناره و بعیر الدخول و غلفوا البناء دونهم فلما استقربهم المجلس فالر مضان تولى الأمر وناخذ مل كمانت مع سید ل للاء عي محبه اهل البلد و اعف عليع و ضيف الفضات الذك كان باذ ونه مس الملتب و كلن الفضل اذا مات جنب