Sudan Archive

Open the original scan

ومعل ودخول البلد واستاذن في الدخول جابي عليه الجند المرتب للحراسة حتى استأذن له بما سنتا ذنوا رمضان على ذنه في خوله مدخل بي معهم ولما استنتمو ا بالدخول بطلش بصر في القلعة في الجند وأصبح بيابيع الناس ولما تعرف للبيعة وضب على دور البلدية كل تقنيه شهر شيشا لصعب الخزانة وأجري بالنيابة مكسا على الداخل والخارج وكان عدة مأكاخذه، مرما استلزم بالبا بين في كل سمنة المنسى وخمسماية ريالا وقدر على الشخص من النخيل والزيتون وضيجل قليلا يعطوه، في كل سمنة كثير سيونق خبر، جان حدثة النخلة الواحدة بيضة وكانت جباية ذلك عند نهاية السمنة وكان عثمان المسا فدسا على البحر الجند وفيل للشريب داي الذي ذنيه نقد، عمار يستعمله فيدوا بسا دار بالخامد للأخذ العشر وما فرض على البشجرة وكان المكتسب من اخلاف العرب والشجع عنهم وبظهر منه تجارة وكان محمد المذكور اراد ان يبيغنشز مريم بنت موزع مرض زوجها بازناه بعوده، واستنبي معه دواء مصمودا، وبع له فلما تنأوله خرج محمد من عند، عما بقى الا قليلا وقد قضى نحبه ولما خرجت مريم من العدة خطيها فيل لمعتسه، وهي رواية الأكترو فيل لبعض علوجه وامر يدخولها للقلعة معقيباً لها بيتا، ومرقت ماكان بيدها له بلما استفرت بها امر بيها فقتلت واستهلولى على ما بيد هدائع دبريع احمد ابن رفيعة حيلة في فع محارب الاعراب وما مشار عليه بترتيب جند بري، وان يركبه الجيل مرتب جندا وركبهم الجمل وولي قياد، جبشهم عثمان المسافنسلما ظهر منه مجابة وشجاعة وصار يغزو اهاليهم جياخذ هم وبجتا اعلى رء، ساريهم ميراخذهم بالامان فيفضلهم حتى خمدت شوكتهم وضرب الخراج على من استضعفه وان له منهم ولم يزل هذا دابه مع محمد إلى ان دخلت سنة تسع وخمسين والبع بعات في ذي القعدة ليلة الجمعة لليلتي خلطتا منه وفيل بسنة ستين والعى والأول احج وكانت ولايته سمفت اربيعي والعى وفي السنة اثنين واربعين وعلي رواية الأكثر ورخه صونته بصمم سحق له وضع في تجاعة واعطاه اباها طبيببا افر نجيا كان الأمير عنده كما تدبي تدان، ولما أكل التعلاحة اشتد به الألم، وصاح مخازه دار، رمضاه حتى حضر، بيس يديه لم بيسمع منه كلمة سوى يعظة اغلا ولد ومات ومعنى بعض اللفظة بالتركية بيا ولد من، ولما مات غلق رمضان المذكور دونه باب الدار ولم يدع احدا من الغلمان الحاضرين يخرج الا غلاماله بغاله محمد ارنوت او صاهم بعد الصباح وان لا تخبروا احدا من خارج ونزاما خرج طلب محمود بكينيه محضر ما جيريموت الباشا واستتبجه على وجه الترابيز ذلك ما جاره محمود الرابي عندي الانك

Text produced by OCR — report an error