Facsimile · p. 383
حتى ارادوا اهل عرائرا واد واخذوا اللحم في الجزيرة اذ كانت خارج باب هوازة من جهة الفرج وبعثوا مع محمد با سشانت الفساقبين نسيته السادات فيس توباء بعض صحف النصارى بمحضر مجلس الخذ ابن بال بالهجرا خارج باء هوازة وامر الخذوان سلك البلد بيصر الوبه وا عدلها واخبر الوبذكر متجيج وذالك وهو على بن انصر انيه و هي قضيته انتجا فيه قضية عمرو بن العاص رضي الله تملي عنه حبيب قد ال سكن رتبة جاهلينه مع بعض اشقنة النصارى بسبب معيوب وكان عنده به عمرو ا لخادمون الفشرام ثم جرا وكان عليه رعي الابل ووكله الاسفاح من العباد واصب العبده المشترد يمر بعمرو العاص وسفاه ثم غلا بن باليزاب محجلا تد حينة لتفتشت وقتالها عمر ونه جدما ل واف و ستقر هدهما سال عمرو ذالكوا خيرا فمقال هم دبه الرجل عندكم معشر العرق عغال ماينه بعمر وفال هم بساوى البعير عند ك بفتا ل عشرة ذنا بمر غال هالك ان تقد مع الى ال سكن رتبة ماعضيك وبتينى لا خاك سأزتني و ا جد به عمرو الى ذالك و ثم على اكحابه ما جبر هم بذلك و وعدهم ان تنظروه الى قد وهما على احد ياتين جابر الوبه ان ذلك و و نتقال معه حتى وصال السكن رتيه ميسثما حفونها اذا بي مجلس يطلب فيه اولاده بلكورة بترا مو تطاينتهم بعث فر خت مسكم بتول ملاك مصر موصوها الكصر عمرو وا صا رت که فجرمت منه بنك جيوات ذالك عا د وه با صا رت که ایفا فجرتمت جما كان الالفيل فتولاها عمروع بالخفقة مصر رضي الله تعلى عنه بكهي ا كتب له العقد عليها ثم انتحل محمد با ثنا لجز السرا وهو على كبد دين النصرانية جافا بما ثم اسلم و حنث اسلامه واراد ان برا و حسنت تسبرته ثم نخی شیخیبا و انتسل ثم غزا ارض العدو ثم قد بتسليم عطى بل اس واحب الة خوله جند ها جائتنى رضاه ال لذكورا و ا علم انه لا يجب الندخول رمضان امراة بغال مرمر بنت جوز ثمثيلية لتجود كلمتها عند الاعراب عالها مرجع بر تمیه دیوان و رسله السنى فعزى ارض العدو واصلب غزل ثم تناف رمضان لمعاهدة رمضان وعهد له على ابنتنه منا وذ ا خ بها وكا ن الغالب على دولة مالها مرجع اليلة الها مرير بنت جوز ثمثيلية ل تجود كلمتها عند الاعراب بعمل