Sudan Archive

Open the original scan

جبلكم فانّه للايرام ولا يغدر عليه احد بل لما حضر عندهم العبيد فقتلوهم فجاءوا على أنفسهم س امير المسلمين فامتنعوا فجاء الجبل و سدوا ما عليه من طرف تسلط البصر بغو يفت تعبر البها قومرت بذلك وارسلالبهم امير المسلمين جيشاً قويا فحصروا الجبل وضيقوا على اهله وقلت عندهم الجيرة حتى عد الخبز ربيسا وكان يطبخ لهم ابا نومرة كل يوم من الحساء ما يكفيهم وكان فوق كل واحد منهم أن يخمر ريدة في ذلك الحسر وتخرجها وما تعلق بها فنقع به في يومه بلما استثند عليهم الأمر اراد اهل تينمل الإصلاح حالين مع امير المسلمين وبلغ ذلك اب نومرت وكان معد انسان يقال له ابو عبد الله الوانشريسي ملاز ما للقرآءة القرءان وطلب العلم وسر الحديث لم يعلم به احد ولما كان سنة تسع عشرة و خمسماية خرج المهدي في خروج اهل الجبل عليه بأمر الوانشر يسيه بجعل الموراد لنا على زند فتن ليتخذ بها العوام وذالك ان امر الوانشريسيه بالحضور بالزايد عند المحراب وان يتطيب واظهورانه لم يعرفه وهو لا يعرف بقراءة القرءان فلما صلى والناس حوله سالد سانت فقال أبو عبد الله الوانشريبي مقال المهدي ان امرك العجب ونادى في الناس محضر وافقال هذا الرجل يزعم انه الونو شريسي في نظروه . وحققوه امره فلما أضاء النهار وعزموه فيسأله المهدي ما قصلك مقال الف اناء اليلة ملك من السماء ومغسل قلبى وعلمنى القرءان والموطى وغير من العلوم ويكي المهدي بحضرة الناس ثم قال الدخر نمتحنك فقال أجل ابتدء بقراة القرءان وقرأ قراءة حسنة ما في موضع بيست شيخ قال انا الله قد اعطاني نورا من جاء به اهل الجنة معا اهل النار وأمركم أن تقتلوا أهل النار و تتزكوا هل الجنة وفد انزل الله ملائكة الى البيات البمو ضح كذا يشهدون بصدق وكانوا وضعوا بيد رجالا ويسار البها المهدي وانا سر صى عندها المهدي وقال ان ملائكة الله انا ابا عمر الله الوانشر يبي يبعد قد زعم كبيت و كيف يقال بيها صد في وكان امرهم بالشهادة له فلما قيل ذلك من لا بير قال اه هذه البير مطهرة من ذ سنة قد تنزل البير الملائكة والمصلحة أن يلطم بلا يقع فيه فجل سنة أو مالا يجوز و الفوا البيعات الحجارة والتراء ما لطمها بمن بيبطها ومعليها هل الجلس حضورهم للتصينز و قتلهم بعد ذلك مادام على نزد نده و و فابعد مع امير المسلمين كثيرة ولما بعث جيشه و كسر سار هزامات عمر الموسم بقيل لا مقالة الأمر بلان وهو الذي فتح البلاد ووصى اصحابه با تباعه وكان اذ داد مريضاً ورضع على اتباعده وتسليم الامر اليه توفي بسنة أربع وعشرين و خمسماية و سنور الا مر عبد المومن ورجع بعد الغاء لتبين للا فل بها يولها القلوب ويجسر الى الناس وكان جواد مقدا ماء الحرب ثابتابه الهذا هز الى ستة ثمانية وعشرين وخمسماية في تجهز

Text produced by OCR — report an error