Sudan Archive

Open the original scan

الدولة للتنابل عزم الباطل بل الواجب فنتا لهم، ومنهم عمانهم بيه وافلام عندهم خوشعفة ونتبعه على ذلك هزعة وتسعى أتباعة بالتوحد بيد وعليهم ان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر بالمعهد ، الذي يملأ الأرض عدلًا وان مكانه الذي يخرج منه المغرب الأقصا فلما الله عشرة رجال احد هم عبر المومنى بديع فقال الولد يوجد هذا الألبك أننا المهدي فياربعوه، على ذلك ، وانتهى خبره الى امير المسلمين مجهز جيشنا معا محاربة، وسيرهم اليه فلما قربو من الجبل الذي هو فيه قال المحاربه ان هولاء يريدونة واخاف عليكم منهم والرابع إماء خرج بنجسه إلى غير هذه البلد لتسلموا الفتح فقال ابن تو فيران مس مشاركة هزعة هل تخاف من السماء بنيما فقال بل من السماء تنتصرون فقال ابن تو فيدان يلبكا تناكليس في الأرض وواقعه جميع فلما يلهر فقال المهدي أبشر بالناصر والظفر بهمزع الشرزمة القليلة وعما قليل تمنا صلوا دولتهم وتورثوا أرضهم وديارهم فنزلوا من الجبل ولغوا جيشنا امير المسلمين مجهز مورهر ، وأخذا وسلبهم ونوى طنها صدق المهدي حيث ظهر وكمادة لولهم واقبلت اليه حينيذ فيا يل العريا جو اجاسا الجبال انت حوله شرفا وعربا وبايعوه، والطاعه قبيلة هفتانه وهي قبيلة من البربرو هفي اكبتر فيما بلهم ما قبل عليهم واطمأن لهم وائد، رسل إلهاء بينملث بطاعتنهم له، وطلبوه إليهم بتوجه إلى جبل بينملت و بنى له مسجد خارج المدينة واستوطنه واقسام كتاب الله التوحيد وكتاب الماء العقيدة ونضع لهم طريق الادب بعضهم البعض وامرهن بالانتصار على الضبرس القليل للثمن وحرضهم على قتالعدوهم واخراج الاشرار من بينهم ولما راء كثرة أهل الجبل وحصانة المدينه خاب ان يرجعوا عليه عامرهم ان يحضروا بغير سلاح معلوا ذ القعدة أيام ثم امر المحاربه بغثلهم معلو او هم غافلون وقتلوهم في ذلك المجد تجد خالد بينة فقتل أكثرها ونَهَبَ الأموال وسبا الخرج فكان مدة القتلي خمسة عشر ألفا وقسم الأرض والديار بين المحاربه ولما خاب اهل تنملت على انفسهم بل على نجسه رضا بعدل رادان يوقع بينهم وبين المرابطين بفتنة فنضوء أولادهم بما ذا الغالب عليهم الشعرة والزرفة وعليهم السمترة وقال مالى اراككم ان أولادكم سمرا أو شفرا زرفا فقالوا كان الامير المسلمين عدة مماليك من الإفرنج والروج وكانوا يصعدون الجبل في كل عام يأخذون الأموال المقررة الامير المسلمين وكانوا يسكنون بيوناسع الحرم ويخرجون منها فلما اخبروه بذلك ملح لهم الخبر عليهم وازرى عليهم وعظم الأمر عندهم فقالوا له كيف الحيلة في الخلاص منهم وليس لنا بطاقة وقال إذا حضروا عند ك في الوقت المعتادو تعرفواء مساء منك كل يبيع كل رجل مسلح الى نزيله فيقتله واجعفوا جبنكم مكانهم أيام

Text produced by OCR — report an error