Sudan Archive

Open the original scan

الرسول ولم يزل يتلعابه من مبلغ اليه وسعي به ذلك مع بعض راس الدولة باسلامبول حتى خاف ان تفسد عليه امری رسبى عجب الوزير ورجع الى الجزائر باغی ما حیها عاباشا لما قال له الوزير وهو مع رسول في بي باشا ر لهذا السبب واشار عليه بقتل يونس بتقديم مرادك عاباشا ورای انه خیارة للحكومة تخوف ما و حول مني يطلب منع من جانب السلطنة وقد راى ان تسليم كانت موجبة عليه وان دفعه كان عصيانا لامر السلطان بحت له منه الراي ان يسجى ويجيى مكانه رشياع موته بابا طلب منه تنسي بالموت وارسل الى احمد باي بتشكينة بامری به الك بوحل به ما ذکر قائم فی المحي بعد ذلك بان موته لا حقيقة وانه باقی فی السجن واجتزق الناس به ذلك في معدف ومكدب وكمالة المدة والمطرح اكتر الناس على الحقيقة ولم يزل في محبسه ثم ادرک نخبیلا لیرا, احد ولا يدل اليه الى ان دخلت ۱۱۸۲ برفوت مغامينة مع مولانا ويه احمد باي صاحب تسكينته في البالى باراد ان يكيد با خراج يونس باي مه محبسه والتنويه بشافه وقد قوي على باشاب مفسيس وتملك بوه محمد باشا بسعة عنده احمد باي في ذلك زرد للبابان اليه اشاع مرته قدمات وكتابه عليه فاذن له با خروج في اوائل شهر ربيع الثاني من هذه السنة را سكنه الجمل متسح و اذن له في الركوب واذا للناس في غاية ولم يمنع احدا عنه وكتب الى مولانا لليحيى بذلك الخايفة له وروح الارحاب باند عازم على تنزيه لدخول المرام المملكة والتشغيب على مولانا حرس الله تعالی بغاضر ذلك والمرع واتلغه بلغ تمضي الايام اربعة ارخو صاحته دخلا عليه مجلس حكمه رجلا منا اعيان فسلسته ببادي البشارة اليشارة باره اليه السكوت وامران يعدل ناحية ولا يصل اليه احد والنفسي الله

Text produced by OCR — report an error