Facsimile · p. 304
١٣٢ ندمت الحديث عمر بربه وكان معه محمد بن هانم تدرك ولم يزل الجمال على ذلك الى ارايق سليمان ۱۱۷۷ بورود الامر من الجزائر على صاحب فستقته بنظم مجسسة ترك البى مكان يحيى خير ولالكي الاملاء عليه بيم وأن يشاع مرتقبه رينقس المجرب بذلك في الامان بام مال تلك اخدباى رزله ليلا بي ذلك العلى الى بيت السيل تشهد الخبر ان مرلوانه الاربعة لامنعده اصرار أ زم واعلان اتركى الببر وتركي في قلته بتزل اليه كواهم رسرابه في ذلك النقيب الاعلا وتركي ابنه وكانبه بذلك العلى ليلا يستراز بادخان الكعب واكثر االليه ونائف ليل ابنه الكراير ترك كانه احمد السيلى بذلك العلى بذي الدراسة الادخال ما يدنى ابيه واما شواع انه ماتة رنج ممن مأ اليل متناله وارم را تم لدم بضوع رندرا واى كفان خدار على امر عضكم كتب الديواري مولا نا ناخرت الم و شار االتى بذلك ية انمار البلاد را نام عليه ان از تونس الحمائم ولم يشتك احد في موته وسيب اخداب واياها راستاعم مرته بما انفاان احد الكفار بوردية بالجزائر خرج رسولا صا لهما ابها حضر مولانا السلطان ممكه بنهان بسيما اسويا استدعاء الوزير الاعلم تحور اغب با شبا ع را بر بوذين بني خدمه عليا با شاشاعيا غلة لاص يونسى، اید بيع يذاك وقال له بلغ الأليم اخذ تونسى، رنتلت و اجمها على ينه ما ت نبذ اى اءيوال ما الهم به رسى، نع غنا مستكنى، احم را لم به تم ابنه يونس عنه كم واحترمت و امرا وليم نى، اعكيما رنذر بي افتى مولانا السلطان و بو مرسل الى الجزائر مما ياته يونسى، با يغلمه مما ايديكم رتبني، فرو اموالم بيستو بيم املكم لانه مالا اريجاف اخذ توم يخرجه في لكم بارتما كلامد ف