Sudan Archive

Open the original scan

الله يرحمه اخراقي مبشرا لموت يونس بكر، ابومرخ به على رئيس الناس اذ لعله لا حقيقته له، كما وقع في اول منى والنفيت ابن محارميه دميانته بفعل للهم انظرون بماذا يدبر شي لبنا فنادوا لا يعلم لنا فقال انما جاء مبشر الموت يونس بالضروا المسرة بذلك واستبدل به في الجسم وله الالتفاته لم يرح مجلسه حتى اذا قضى حكمه في الوقت الذي عاد ته ان ينفة فيه بغام ورعى بالرجلارساله عمارراء، باخبره انه رسولات عنبد الشيخ محمد بن سلطان الحنايقه ارسلهم پیشر بموت يونسي واخرج من كتابه بذلك يخبر فيه انه مات بعد خروجهم من محبسه بسبعة ايام بتوفيق مولانا عما استناعة الحي جناينين محض بتواترتب عليه الاخبار وكتب اليم به احمد بلاي ولما خرج من محبسه خرج وقد ترس لا بدنه راتفخ بكنه ورجلاء وخذ مداء، بركب مرتين عاوراء اما الناس علت لك الصبغة ثم افترقى في جانب انفسهم فلم يدر مولانا بجتهم باي الامرين سواشد سرورا لموت سعد و بحدق دواته وثاتل اليه، وكان موته يوم الاربعاء لاحدى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الثاني 1182 الم وفي بيس منه، الواقعة في حسن الدفاع ما وقع لابي ابراهيم بن ابى عزيز شيخ الخمانشه ورئيس العرب لما نمد جانب مولانا بكيد، برد، الله زغلسی في تحرى وجعلاد ابيرة السوء عليه بانه لم ينل الجانب مولانا مكثير إلى غاية العداقتة ونظام المشاريفة والموالا با مولانا كثير التفعيل وارل حساب اليد والبعد وقوع المسارعة ان ذا احوايضي على كي تماما والتمر الأمرين فيما جلس ذا الحان السنه ١١٨٧ الله يرجع الى قوم كبوته ومندوم خمائم باغار على شناين باغار على هذية منع واستان مواشيع ثم عمد الى ابل ارلا ده ضلاع س ع ريد في بلد، تخت جبار قه كانوا رسلوها إليه كلبا يجودة المرعى وكنة الكلاجا هنازسالنفسه

Text produced by OCR — report an error