Facsimile · p. 101
العهس اليه الحضرة مجوبة، المولى محمد باي لراحة وامره ان يخرج اليه لمجلس اخرى رجعت بعد الحمد وولدية الى مغنين رافق الى اللجج موافقيــة تناك المحلة الثانية وسار بساعتين نزل القطراينة على ثلاثة براسخ من الغيران وان بإقلاع بها وبلغ ان عليا الحطاب بن القايد ابراهم اليعقوبي وسوق اذذاك نايد اولاد يعقوب قد ضوت منه امارة الخطاب را انتشيب باستدعاء فتلوع واسعر لار بارس البدين ياثني به كرها منها احسب بذلك غرب نفوس اولاد يعقوب ونزل على الشيخ احمد الصفيي واخيه سلطان بن عمار بن سلمان بن المنصر شيخ الحنانشة المتقدم ذكر عما اذذاك عيبة صديق للمولى الأمير ومن صنايعه وقد كانت رياسة الحنانشة متداولية بين اولاد نور ومنهم الشيخ ابو عزيز وبين اولاد منصر بدولة، وكان الشيخ ابو عزيز لجاءه المولى الأمير والحجاء، واستعلى على احمد الصفيي وسلامان ملاذين لمكانه محسن كليان صاحب فسكينة راجبا للمــا رهف امر بها جدا فتمدارعا صل المولى الأمير واستجارايه يا جرانها ونوسه الما عند حسن كليان حتى موضع أمر الحنانشة اليها وخلع عليها ومرد ابا عزيز لجاء ثار عليه باشا بوهلال عاف ابوهزيز في الهرب العلالة واخذ زواعية كما قدما للعداية التي بين وبين المولى الأمير فلما بر علي الخطاب بأولاد يعقوب ونزل على ابنه عمار استشار اليه الى جانب علي باشا وجعل يقتا في النزوة والأغارب حتى اجاباء اله ذلك فيما زعموا وكتبوا السريع باشا بالمكان موسلات بارسل اليه ابنة يونس وولد مكيان بن المهذب متبتع مكابيتة عظيمة من اقن رسلاخته بها، ولد الافع اكرموا نزلة