Sudan Archive

Open the original scan

-۳۱-الاقطار والوسطي والحاشية التى هي جل مؤلفاته وشرحان على يقول العبد في بده آمال الكبير في مجلدا ضخم نحو ستين كراس وال صغير في سبعة كراريس وشرح الحوزية شرحا جيدا وشرح عقيدة الرسالة والاجرومية وغير ذلك وكان بينه وبين الخطيب عمار خوه واتحاد وسافر اليه حين بلغه قدومه من المشرق وسبب ذلك ان احدا للطلب سأله عن النعامة هل هي من الحيوان البراو طيرة فتوقفت فيها وقال هذه المسألة لم توجد الا في كتب عمار فبعد : يا له قال المسافر لعمار فانه اتى بالكتب القريبة من كل فن وسافر اليه واجتمع في سفرته بالفقيه أرباب والشيخ دفع الله ودخل سناره ونزل عند الفقيه عمار وادخلهم على الملك اونسه بن ناصر وهو في الديوان وفرق الديوان لاجله وقام اليه وعانقه وعاتبه وقال له "تعد الى أن تشيب حتى تأتيني قالوا له مايبتكرم العاما اداه ماية محبوب دخل عليه ثانية وثالثة كل يوم يعطيه ماية محوب ودخل عليه مرة رابعة اعطاه جملين صحب و فرخين اوعده بالرجوع يصيره الى الحج ويعطيه الوقف والجواهر التي في بيته والحلته آكثر من آكرام الملك فرجع الى بلده وتأهب لسفر الحج وسافر اليه وساافر معه الحاج خوجلي ودخل سنار ثانيا للملك والحاج خوجلي امتنع من دخولها انتظره بمدينة ارنجي وجاءه وسافر إلى بيت الله الحرام فلما رجع توفاه الله بقوز رجب في سنة ام لحم سنة ١١٩٥ وقبره ظاهر يزار وهو في حدود الخمسين النحوي الر با طابی اسمه مكي والنحوي كنيته واشتهر بها اخذ العلم من الشيخ محمد المصري واخذ عليه جميع الفنون ثم سافر الى الفقيه محمد عيسى واخذ عليه الفنون ثانيا ودرس العلم عند الز يداب في حرف عزيت مدة ثم رحل وسكن المنلسي وتوفي فيه وممن أخذ عليه الشيخ موسى ولد يعقوب ابو قصة والشريف عبد الرحمن والفقيه حامد اللين و يوسف فرفو والفقيه حميد الصاردي وخلاق كثيرة وشرح الشروح الجليلة منابشرحه الكبير على السنوسية في اربعين كراس وشرحه الصغير في عشرة وشرح عقيدة الرسالة ويقال انه شرح الرسالة ولم اتقف عليه ابراهيم بن رامحة ولد بحجر العمل اصله تكجاي اخذ العلم من عبد الرحمن بن جابر وهو احدى الاربعين الذين بلغوا درجة القطبانية في العلم والصلاح وقد قال ابن جابر في اجازته الحمد لله رب العالمين وسلام على المرسلين اما بعد ان الاخ الفقيه ابراهيم الصالح

Text produced by OCR — report an error