Sudan Archive

Open the original scan

-٣٠-و سماه اخوه والتفعت به الناس شرقا وغربا وتلامذته هم شيوخ الاسلام منهم الحاج خوجلي والفقه حمد بن مريم والفقه خازون ولد ابوحمى والشيخ فرج ولد تكنوك والقرشي الصليحاني وخلاق لا يحصون وجلس للتدريس بعد شيخه وقد توفي سنة اثنين بعد الماية والالف بيذذر سنار وقبره ظاهر ززار المصري هو محمد القناوي أخذ العلم من الشيخ سالم السهوري والشيخ يوسف الزرقاني ولد عبد الباقي شارح خليل قدم بلاد الفنج أول النصف الثاني من القرن العاشر في زمن الشيخ عيب ودخل بر ر ومدينة ارجني وسنار ووافقه سكين بر ر وقال هواها أطيب من جيم البلاد وبنا مسجده بها لتدريس الرسالة والعقابد والنحو وسائر العلوم وولي القضا باشره بعفة وزاهة وحرم الرشوة على الحكم ونهي منها قيل له ان قناوي ولدك ارتشى في أحكامه فركب دابته في السوق ورفع ثوبا أبيض وقال قناوي ولدي ارتشى في أحكامه حکمه باطل وأجاز اجرة كاتب الحكم وشرط فيها دجاجة وما يصلحها من فلفل و كزبرة وبصل وكان غنيا فقيرا صدقا يعامل الناس بالقرض والسلم ويثقيهم وتوفي برر رحمه الله تعالي المضوي هو محمد بن محمد الكداوي بن الشيخ محمد المصري وأخذ علم الكلام والفقه والنحو من جده المصري وكان معجبا به و يقول له ضوالبيت وضيوالبيوت قال تلميذه سعد الشكاوي خرجت من بلادي مسافرا لقراءة العقائد عند الفقه ارباب فدخلت على الفقه عبدالماجد فسالت علمه وهو جالس فوق برشن ومعه رجلا قاعد على عنقريب فاستكرت ذلك لعظمة الفقه عبد الماجد وخرجت فلما قام الرجل قلت للفقه عبد الماجد اطلب قراءة التوحيد عند الفقه ارباب فقال لي الرجل القاعد فوق العنقريب بتعرفه قلت لا قال لمضوي ولد المصري اقرأ عنده فاله عالم وامين فاجتهته في الشرق بدأت القراءة عنده وعن-قريب جده المصري مات ونازعوه أولاد عمه في الخلافة وعادوا له فرحل وتزل عند الفقه عبد الماجد يتقرأه فقرأ أولاد الحاج فأنق الشيخ عبد القادر وحمده وقالوا له او ما مات قبل أن تتعلم وترك امنا صغيرة جميلة غنية امشاك معنا ززوجك بها وتقريرنا فقبل منهم الشيخ ذلك وقام معهم وزوجوه اسم امه ياخلو له وشرع في تدريس الرسالة والنحو وعلم الكلام والاصول والمنطق وعمرت لخلقا كثيرون ومع ذلك مر جميع الخلق على التدريس والف كتبا شافها يكتبوها ماء الذهب منها اربعة شراح علي ام البراهين العمدة التي عم النفع بها في سار

Text produced by OCR — report an error