Sudan Archive

Open the original scan

-٣٢ رابعة استحق السيادة والامانة عندي بجعلته قصبًا في مكانه ولسانفي عصره ومرجانًا في أوانه ومريبًا للمريدين وقدوة للمرشدين وملجأ للفراء والمساکین مظہر شمس المعارف بعد غروبها فاذنت له في كل ما حقق نقله وسمه مني أن يغشيه ويعامه الناس وقد أذنت له باسهار واشهار ما فيها وتشييع ما اثر نا اليه من علم ما فيها وم من ذلك فليحذر كل الحذر من خراب الباطن اهي بتاريخه اثنين وثمانين وتسعماية بعد الهجرة النبوية هذا وقد كتبه الفقير ابن جابر الجهني في العرب نسبًا وبلغني أنه ثبت نسبًا من ذرية عقيل بن اابو بكر راجل حجر العمل اصله لكحالي وهو الذي دل الشيخ حسن بن حسونه و كشف له الحجاب واراه مرة الطريق و فايته وذلك ان الشيخ حسن جاء بطلب الطريق فقال يا فقير املا هذه الركوة في البحر فاما وصل البحر وضعها لمالها فسبقته فاملات فاني بها اليه فوجده شابا بعد ان كان شيخا فاخذ الركوة فتوضى ثم قال الله اكبر فراسه لحق أسقف الخلوة ثم رجع شيخا الى حاله الاول فقلت في نفسي هذا شيخي فالتفت الى وقال انا ليس بشيخك ارجع ادخلك خلوة في بعوضة يأتيك شيخاك فيها سيكون لك شأن عظيم ابق على ذريتي عشرة فكان الشيخ اذا دخل عليه احد من ذريته يعانقه ويقول وكان ابوهما صالحا و يواصله و يقضي حوائجهم ابو سرور الفضلي ولد بالحلجانية وامه كمنه بنت الحاج على فضيلة قرأ خليل على الشيخ الزين والعقايد على الفقه علي ولدبرى ودرس العقابد خلواته قرب الحلقاينة علي حبة الصيد ثم انتقل الى دار فور ودرس فيها وحظي فيها حظا وافرًا عند السلطنة وهو رفيق الفقيه ابو زيد ثم انتقل الى دار صلح عند عروق فا کرمه غاية الاكرام ودرس بها العلم وتوفي فيها وسبب وفاته قتله سرارية فوضحت رأسه و هو نايم بالحجارة ابو زيد ابن الشيخ عبد القادر وكان عاملا بعامه ورعا تقيا تفقه على الشيخ الزين وقرأ النحو والعقائد على الخطيب عمار ثم انتقل الي دار فور بعد أخذه لنساء من أكال مال جـاه الشيخ ادريس وسكن كساوي وبنا فيها مسجدا للمدرس وكساه الله الهبة والقبول التام من السلطنة وجميع أهل الدار ثم انتقل الى دار بر قـو عند السلطان يعقوب فاجله اجلا كثير ا ثم حصلت بينها وقفه فرجع الي دار فور فتوفاه

Text produced by OCR — report an error