Facsimile · p. 39
ورعا زاهدا لا يتقبل الهدية الا الشيء اليسير مثل السورج والمطاطيل والنبق وجاءته امرأة عافر من ناس قرى فهزم ها ولقد وقا دت تزيته عنده وحا بت معه ماية اشرفية فضة فلما اعطته اياها صاح وقال اسمعوا ياجواد الله أنا سراق البلد بلاي ما في سراق انا آكل ما به اشرفية وجاءه الملك عبد السلام القاولى وقال له يابابا الحاج أسأل الله لي يعطيني دار ابوي فلما ولى قال له يابابا داراي من المقرن الى الحجر العسل اختارك لك فيهادار ادفعها لك فقال الحاج اسمعوا ياجواد الله أنت أدبت نفسك النار وندى أبوك معك النار فامتنع من قبولها وجاءه الشيخ حمد السبيع وقال له يا أبت اسأل الله لي يعطيني داراوي فقال له حبيب ولد العجيل ما بتلقاها لكن من بعده تملكا عشرة سنين وتجربها فكان الامر كما قال فبعد حبيب ملكها عشرة سنين ثلاثة منها خراب ووقعت له كرامة عجيبة مع ادريس ولد سليمان ملك السعيداب والسبب في ذلك ان رجلا من ناس قرى يقال له معروف ولد الضوا دفع له الملك عبد السلام دار فلما ولى ادريس أخذها منه ووقع على الحاج ابراهيم جـاءه في قرى حين زواجه لستنا بنت الشيخ حبيب قال الفقه حسن بن عبد الرسول جاءنا الشيخ أول الزوال والناس في صلاة الجمعه شايلي فروته على كتفه وعكازه على ظهره حاجب يديه عليه كل الفقرا وأجواد البلد غموا معه الى الملك فشوا معه فقال له معروف صاحب عبد السلام وساعده على الملك مارده له شبرا واحد أجمع البحر وأكوى البحر في صورته فقام منه غضبان وقال ان شاء الله أجمع اخواني الفقرا وأكونه في صرته فطلبوه الجماعة المبيت عندهم ليستريح هو وفتره خلف لم يقيم وقيل انهم غشوا كونيه في قرى يقال لها ام دكين ملور كونه فيها فارتفع البحر وعلا ولم يمشيل زبل الغم فدعا عليه سلب الملك فلم يتولى من دريته أخذ الى زماننا هذا وهذه الواقعة سنة سبع بعد الماية والالف وتعرف عند الناس بيحر الحاج وتوفى سنة الذراع وعمره ماية وعشرون سنه فهو أكبر من على أخوه وقعد بعد موت على ستين سنة وتوفي الى رحمة الله تعالي أو باب بن علي ابن عون وسبي انخشن خلونه جسمه من الوضوء والغسل وسي أرباب العقائد وأخذ علم الفقه من الشيخ على ولد برى خدمه ودعاله على قريحة صادقة فنفعه الله بعلمه وشـدت اليه الرحال في علم التوحيد والتصوف وبلغ عدد طلبته الف طالب ونيف من دار الفيح الى دار يرنوا تلامذته وتلامذة تلامذته وألف كتاب في أركان الايمان