Sudan Archive

Open the original scan

-٢٨-ما بقدره حافظ الكتاب وشايله الشباب قيل في حدود الأربعين ونيف احمد بن الشيخ عبد الله الطر يفي أخذ الطريق من الشيخ دفع الله وسلكه وارشـده والسبب في ذلك أن أباه الشيخ عبد الله سافر إلي الحجاز وأوصى الشيخ دفع الله على أولاده احمد اى مره كان معجبا بنفسه عنده حراب سمحات وشعره إلي كتيفه روي عن حلة أبو عاقلة إلي حلة العقده في الهوي ذات يوم جاء قاطع للهوي ما وجد المركب رقد فوق المسبح جاء الشيخ دفع الله قبل طلوع الفجر تبرد في البحر شاف الانسان الاسود وراقد كلم أحمد الفقرا قال له شوف من هذا قال له يا أحمد ما هكذا طريقتنا مسكه إحدي الفقرا وأعطاه لآن أخيه عبد الله الطريفي ناس القرآن أمره أن يحفظه سور الصلاة وفرائض الوضوء والغسل فبعد معرفته بذلك سلك الطريق وأمره بحضور مجالس العلم فذات يوم الشيخ مجلس بعد الظهر قال له ما فهمنا فقال الشيخ من هذا قالوا له هذا أحمد ابن الطريق تخرج نور من فم الشيخ إلي عرش المسجد فوقع على أحمد نفر احمد مغتشيا عليه ورقد أياما ثم بعد ذلك جاءه الشيخ وقال له قم يا أحمد يا ولدي لقراءة تـاك و كان يرد مع الفقرا بركا الشيخ ويصب الماء لوضوء الشيخ فقال له يا ولدي خدمتك حرمت علينا وأعطاه فقرا بلازمه و فقدوا حاجته وإذا زار الشيخ دفع الله الشيخ إدريس وهو زار معه يجيبو الحمار يركب عليه وكان من أكابر أهل الله تعالي ومن الكشف نجده أبو عاقلة الكشف وسرقا عجول أخبر أهلهم قال لهم رموهم في الترعة وكان الأمر كما قال وتوفي رحمه الله سنة الجذري وذلك أن امرأته أم أولاده وبنت عمه أبو قرن قالت له دفع الله ورد من الجذري والمزمن يزين فيه قال لها انا ما بقدر على حرقة الحشا تقدرها انت الشديده من أهل بيته نحـو ستـة عـشر انسان وامهم هذه قدمت بعدهم رهـة مـن الـزمـان ابراهيم ولد بري ولد بالجزيرة نسري وامـه امهاني بنت على ولد قنديل رجل ولي من الصوارده حفظ الكتاب على الولي باسيار وقرأ خليل على الشيخ صغيرون وتعلم علم الكلام على الفقه حسين أبو شعر تلميذ الشيخ محمد ولد عيسى ولد سوار الذهب وصحب في التصوف الشيخ محمد ولد داوود الاخر وحج الي بيت الله الحرام فقال الفقه أبو الحسن الحج مثل حج ابراهيم الحاج عوض الكـريـم وكان

Text produced by OCR — report an error