Sudan Archive

OriginalTranslate

-٧- علوم المعارف والاسرار فخطب دياجها وشمس ضحاها تقول اذا سمعت كلامه اعرف بخير السماء من خبر الارض وقال الشيخ خوجلي الشيخ ادريس اعرف بطرق السماء من طرق الارض كنت لا استمه يكلم الا في الاسم الاعظم ودوار الاولياء والملائكة المقربين عند العرش ولد رضي الله عنه بالعيلمون وقيل بالحليلة شوحطة ووالده اقرأه عند الشيخ البنداري بداءته المكتسب وقال له يظهر لك شأن عظيم فاذا قربت وفاني اخبرني أزود لمعادي والبنذاري قبره قدام الخلفاية معروف ودخل المكتسب ايضا عند الشيخ حمد ولد زروق في الصبا وشهد له بجلالة القدر ثم أن أول أمره جالس الشيخ بان النقا الضرير ودخل معه سار وسأله الملك عماره عنه وقال له عن الحس اهله في السافل يقال ان أم الملك عماره ابو سكين مرضت مرضا شديداً فعزم لها الشيخ بان النقا فلم تبرأ فقال له الملك انت سابق ككنت جندينا تم بقيت جند الله وحات الملك ان كان ما عافت اخي اردلُك الى جنديتك فعزم لها الشيخ ادريس فموفيت باذن الله من حمينها شيخند سأله الملك عه وقال له هذا الولد يظهر له شأن عظيم ثم أنزل عليه الفيض الالهي والعلم الرباني فتكلم في علوم الاولين والآخرين والامم الماضية من غير ان ينظر ذلك في كتاب فكان اكثر العلماء يكونون بين يديه كاطفال ولا يوجد له كتاب ولا متن رسالة في علوم الاولين والاخرين وجد في عينه بعد وفاته في أول بدء امره أنكر عليه الناس ورموه بالكذب والزور والبهتان كما كانت سنة الله في اوليائه فأرسل الى الشيخ محمد ولد عيسى يشكو اليه ذلك فأرسل اليه يسلمه ومن جملة ذلك ابيات ذكرها وانه در من قال: والله لو كان بين الناس جيربلا لابد فيه من قال قتيلا قالوا في الله اضعافا مضاعفة تتلى اذا وثل القرآن تريتلا وقد قالوا بل له ابن وصحبة انما وزورا وتمطيلا وتبديلا فانظر كلامهم في الله خالقهم فكيف اذا قيل وما قيلا ثم مضى القرن العاشر وفي أول القرن الحادي عشر ارتبك الناس في التشبك والقهوة فاتفق العلماء على اباحتها واختلفوا في التباك منهم المحلل ومنهم المحرم ومن حكم بالباجته الشيخ على الأبوري والشيخ ابراهيم اللقاني قال مجرمته ونهى الناس عن شربه والشريف عبد الوهاب راجل اسديل قال با باحته وتناظر مع الشيخ ادريس في وجهه الشبيح عجيب

Text produced by OCR — report an error