- ٥ - حرف الألف
ابراهيم البولادي بن جابر «ريحانة من أخباره» هو الشيخ الامام الحجة الرحالة ابراهيم بن جابر بن عون بن سليم بن رباط بن غلام الله ولد السادة الركابية ولد بتريج جزيرة و ارض الشاقية ودخل الى مصر وتفقه سيدي الشيخ محمد البنوفري وأخذ عليه الفقه والاصول والنحو ثم رحل الى تريج ودرس فيها الخليل والرسالة وهو أول من درس خليل بلاد الفونج وشدت اليه الرحال ومدرسته في خليل سبع ختمات وعلم فيها أربعين انساناً ومن جملتهم الشيخ الصالح وعبد الرحمن أخوه ويقال سبع عظمه أولاد جابر دعوة صالحة من أمهم صافية وذلك ان عندها قدحا فيه دهن مقرفا فغرفوه في الارض وجعلوا له جدولا وجيضنا فجاءت أمهم فوجدت دهنا مفروغا فقالت اللهم اجعلكم يا أوليداي أوتادا في الارض فسمعت قائلا يقول في الهواء آمين اولا أباهم جابرا رضى الله عنه وجعلهم تركوا الواحهم حين انكسر جدوله فاشتغلوا بجمع التراب لسده وقال لهم كنا اشتغلنا بالدنيا فدعا لهم بطريحة صادقة فجعل الله البركة فيهم وأحيا بهم الدين وأولاد جابر الاربعة كالطبائع الاربعة أعلمهم ابراهيم وأصلحهم عبد الرحمن وأورثهم اسماعيل وأعبدهم عبد الرحم واختهم فاطمة أم الشيخ صغيرون نظيرتهم في العلم والدين وسبب تسميته ببولادان رجلا حلف أن يدخل بيته جميع ما خلقه الله فاقتناه بوضع المصحف على سريره واستدل بقوله تعالى ما فرطنا في الكتاب من شيء فقال له شيخه انت بولاد والنسل الموجود آلا زهر ونسلهم اسماعيل بن جابر «نبدة من اخباره» وهو الشيخ الامام الورع الزاهد الناسك وتفقه على أخيه عبد الرحمن وجلس في خلوته من بعده وانتفع به الناس وكان من زهد العلماء وكبار الصالحين ومن تفقه عليه الشيخ صغيرون والشيخ عبد الرحمن ولد جدته رها كافيان في صدقه ودخل مصر واجتمع بالشيخ البنوفري وصح بيت الله الحرام ومعه اخته فاطمة وولداها سيدي محمد بن سرحان وهو صغير لم يبلغ الحلم فلما جاءوا عند الوقوف قال يا زعم ولد فاطمة ما بلغ فن بركته انه بلغ الحلم في تلك الليلة وبلغ من ورعه انه لا يستعمل ماءه جاء من جداول الشايخه وقال جزارتهم مقصوبة من