Sudan Archive

Open the original scan

– ۱۰۲ – فإذا مما يمشي بين فجـاجـهـا ولا يتخـطـاها تورعا منه وتوفي رحمه الله تعالى في نجيـم أم لم طالـبـيـن الحـسـيـبـرض فوق الطريق بلا زوجته وبناته ما معـاه أحـد اخـبرنـي الفقه احمد السـيـد قال اخبرنـي زوجـتـه قـالـت الـفـقـه مـرض عـليـنـا ونحن في الخلا لا يقـولـكـم نـاسـا يد فـونـي لا تخـشـوا منهم فـمـد مـانـه انـونـا رجـا عـليـهـم هـيـبـة حـسـنـة عـندهم كـفـن وطـوريـة واسـوق وقـرية وحنوط وغـسـلـوه وكـفـنـوه وشـالـوا قـيـمـتـه وعـمـتـه وعـكـازه وتركوا ثـوبـه وهـو ثـوب صـغيـر وقـطـعـة كفن قات ولم ادر ابن دهيو ا وعـمره بين الثمانين والتسعين ضـيـف الله ـ ابن محمد ابن ضيف الله وسماه ابوه على جده تقاولا به حفظ الكـتـاب عـلـى ابـيـه الـفـقـه مـحـمـد وربـع فـي الفـقـه عـلـى الـفـقـيـه بـلال والـفـقـه ابـو الحـسـن قـرأ التـوحـيـد عـلى الـفـقـيـه ادريس ابن بله الكـنـانـي تـلامـيـذ الـفـقـيـه اربـاب وسـلـك طـريـق الـصـوفـيـة عـلى الـشـيـخ خـوجـلـي وانـتـصـب لـتـدريـس الـفـقـه والـفـتـوى والاحـكـام من سنة ثلاثين بعد المـايـة الى ان توفى سـنـة اثـنـيـن وثـمـانـيـن وكـان مـمـن جـمـع بـين الـعـلـم والـعـمـل والـزهد والـعـبـادة ومـن زهـده تركه للبيع والـشـراء والاسـفـار وطـلـوع الاسـواق ولا وقف على باب السلاطين لغرض دنيوي وكانت مجاهدته في التدريس والعبادة وعـصـة عـمـلـه ان يقوم ثلث الليل الاخر يقـرأ مـنـاجـات ابـن عطاء الله اذا كانـتـهـا واذا كـار واورا د ا حـتـي يـطـلـع الـوقـت ويـصـلـي الـرقـيـبـة ويـذكـر فيما بينهما وبين الصبيح والمـنـيـجـيـات واذكـار شيخه ثم يصلي الرقيبة ويذكر فيما بينهما وبين الصبيح جميع اذ كار شيخه ثم يصلي التسبيح ويستمر في موضع مصلاه والذكر والعبادة وقراءة الـوظـيـفـه و سـايـر اذ كـار شـيـخـه خـوجـلـيـيـم يصلي النافلة فاذا فرغ منها شرع في التدريس فـأذا فـرغ مـنـهـا أخـذ فـي تـلاوة الدلا يل فاذا فرغ منها له سبحة دقيقة واقدا حا صـغـار فـيـهـا حـجـار فـيـأخذ السبحة ويذكر الله ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم فاذا تم عددها رجـر ا مـن تـلـك الاحـجـار في القدح الآخر فهذا به حتي يفرغ من عدده فاذا فرغ منه الـقـابـل ويـنـوم نـومـة خـفـيـفـه واضـمـا الـكـتـاب عـلـى صـدره ثـم يـصـلـي الظـهـر ويـقـدم الـبـاقـيـات الصـالـحـات ثـم يـشـرع في الـدرس فـاذ ا فـرغ صـلـي الـعـصر واسـتـمـر على الذكر والـعـبـادة حـتـى تـغـرب الـشـمـس فـيـصـلـي الـمـغرب ويـجـلـس ويـسـتـعـمـل الـذكـر الـوارد بـين المغرب والـعـشـاء فـاذا صـلـى الـعـشـاء قـعـد يـذكـر ويـتـنـفـل الى ان يمضي الثلث قليلا منه وا ذا مشى فوق الـطـريـق سبحته بيد ه يصلي فيها على النبي صلى الله عليه وسلم هذا دابه حتي فارق الدنيا ينهي عـن الـبـيـع والـشـراء ويـأمـرنـا بالـحـر انـه وقد اجتمعت الامة انه اعلم اهل عصره في الفقه والناس

Text produced by OCR — report an error