Sudan Archive

Open the original scan

-۱۰۱-خما بـه عـود في بلـد عـدد رؤوس أعيانهم الفقه على الرجـو له السـاقيه الـتلائيه والـجـرف الـفلاني وأولاد الشيخ شرف الدين على عـدد هم وأولاد الفـقه النور وجميع البـرياب الـرجـل سـاقيه وسـاقـيـه وبعضـهـم يعـطـيه الـجـرف كـذا اخـبـرني بذلك الشيخ عبد الـرحمن الـبن الـشيخ شـرف الـدين قال الا تقسـي فـانـه يبـني وبـينه مـشـاجـرة وأعـطي الـشـرفـاء اولـاد بـنـت الـشيخ عبد الـرازق خمـسـاية عـود واعـطي الـحـسـونـاب مـر تـبـ كامل ونـحـو ذلك كثير ومع ذلك يزوج الغـربـان ويكسي الـعـربـان ويـعـين على نـواب الـدهـر وبـاجـمـلـه مـكـارمـه لاتـحصـي فـيـحـتـاج الى مجلد ضـخـم وتـوفـي سـنـه سـبـعـه وسـتـين عن خمسـة وسبعين سـنه ومـدة مـدد ه خمسـين سـنـه وقـام بـعـده ابـنـه الـشيخ الـزين بـوكـالـة مـن الـشيخ عبد الـرحمن أخـيـه واوقـد الـنـار مـثـل ابـيـه و نـفـذ جـمـيـع مـا فـعـلـه ابـيـه فـي حـالـة الـحـضـور والـغـيـبـه ومـع ذلـك مـداوما تـتـلاوة الـقـران لا يـفـتـر عـنـه وخـصـوصـا ثـلـث الـليـل الاخـيـر و تـوفـي سـنـه تسـعـه وثـمـانـين عن سبـعيـن سـنه وصـا ثـلـث الـلـيـل الاخـير وتـوفـي سـنه تسـعـه وثـمـانـين عن سبـعيـن سـنـه الـنـقـا وكـان عـلي قـدم جـده فـي وقـود الـنـار وبـذل الـمـعـروف والـاعـانـة على نـواب الـدهـر حرف الضاد ضـيـف الـله - ابن علي بن عـبـد الغـنـي بـن ضـيـف الـله الـفـضـيلي ولـد بـالـحـلـفـاية وحـفـظ الكـتـاب فـي جـامـعـهـا وقـر أ مـخـتـصر خـلـيـل والـرسـالـة عـلـي الـشيخ الـزين والـتـوحـيـد والنـحـو علـي الفـقـه مـكـي الـنـحـوي ابـن فـريـعـه وصـحـب فـي الـتـصـوف الـشيخ دفـع الله ابن الشيخ ادر يس ودرس خـلـيـل والـعـقـائـد بـمسـجد الـحلـفـايـة وهـو أول مـن درس فـيـهـا الـعـلـوم و مـن قـرأ عـلـيـه مـخـتـصر خـلـيـل الـفـقـه عبد الـكـريـم والـفـقـه عـبد الـجـلـيـل اولـاد مـحـمـد ابـن عـبـد الـله الـشـابـونـي والـفـقـه الـسـرور اتـه الـسيـاق وغـيـرهـم و مـن جـمـع بـين الـعـلـم والـعـمـل والـزهـد فـي الـدنـيـا والـاتـقـيـاض عـن اهـلـهـا وكـانـت مـجـاهـد اتـه وغـيـرهـم و مـن جـمـع بـيـن الـعـلـم والـعـمـل والـزهـد فـي الـدنـيـا والـاتـقـيـاض عـن اهـلـهـا وكـانـت مـجـاهـد اتـه فـوق الـحـد وكـان مـوضـع خـلـوتـه و راء الـرويـس فـبـعـد مـا يصـلـي الـعـشـاء الاخـيـره يـفـرش فـرو تـه يـصـلـي ركـعـتـيـن فـي درب اجـمـل ثـم يـرجـع ومـكـث فـي طـلـبـه فـي الـقـوز خمس سـنـين مـا ورد الـبـحـر وحـاشـيـه يـحـل فـيـهـا الـمـشـكـل وكـان والـدي فـي الـدرس مـعـتـمـدا عـلـي حلـهـا واخـبـرنـي والـدي ايـضـا وقـال اخـبرنـي الـشيخ خـوجـلـي قـال خـرجـت مـسـافـرا لـطـلـب الـعـلـم فـي الـقـوز وجـدنـه يـدرس الـعـلـم فـي مـسـجـد الـحـلـفـايـة وله مـعـرفـه فـي هـذا الـكـتـاب وبـلـغ مـن ورعـه انـه لا يـغتـسـل فـي الـبـحـر الا بـسـتـر وان الـسـوق كـان قـدام الـمـسـجـد والـنـاس تـقـرش الـبـرو ش والـحـصـا يـروحـوهـا

Text produced by OCR — report an error