Sudan Archive

Open the original scan

-۹۷-وصلت عندهم فلما قدمت البلد أخبرت الشيخ إدريس بهذه الحكاية فقال لي هذا جامع العربان أمامهم اسمه يحيى أقامته في بلاد السودان قريته اسمها قبا اه صغيرون ولد أبو وجيبة أصله زرنخي ولد في أبوا هشم وقرا خليل على الفقه شيخ الاعمر في دار الشاقية وحضر قتال عثمان ولد حمد مع الفوج ويحكيه اه صالح أبو تايب ابن الشيخ عبد الرازق فهو أكبراولاده وقد قيل للشيخ عبد الرازق لما دفع الوفات من الخليفة بعدك فقال صالح للجنا والعول ومحمد النقر صغرا أغر ومحجل وبان النقا يوقد النار ومحمد النقر لولا أنى مكتف يداه على قفاه ما كان يحلى أحد وممن أخذ على الشيخ صالح أبو تايب طريق القوم وأرشده ووصل به إلى الله الشيخ صالح ابن أخيه بأن النقا ومن كراماته أنه كان وهو في الصغر أعطي الحياك هدمه لأجل النساجة وكان أخيه محمد النقر مربى له كتاب بحاء الكاتب وقطع الغزل بحاء هو فوجد غزله مقطعا فقال رجوت أن هذا الكتاب الذي قطع غزيلي يطير فطارد الكتاب ولم يوجد بحاء أخيه فسأل عن كلبه فخبروه أنه دعا عليه أبو تايب فدعا هو على الغزل فطارد مشطه ولم يعرف له جبه وكان رحمه الله تعالى له مجاهدات فوق الحد ويصلى كل يوم ثمانية وعشرون ركعة من قبل أم لم قل ما تركت هذا التجند الا يوم ونصف حصل لي مرض وقد توفي عقب الجدري ودفن مع أبيه وقبره ظاهر يزار اه صالح ابن بان النقا فهو ثالث الخلفاء الا وأوقد نار الشيخ عبد القادر في بر الفوج فالكلام فيه على ثلاثة أبواب الأول في شهادة العارفين له بأن يكون له شأن الثاني في سبب بداية امره وفي اشياخه الذين ارشدوه وفى الاذن له . بوقود النار الباب الثالث في كرمه وسخائه وفى خمسة الدنيا عنده وما قالته الشعراء فيه الباب الأول في شهادة العارفين عليه قيل للشيخ خوجلى انت اكثر كيلة واكثر اصناف من ولد بان النقا وهو مشهور بالبدرم اكبر منك قال ولد بان النقا عنده الشيخ عبد القادر وقال الشيخ مرتبة المسلمي تلميذ سليمان الطوالى ولد بان النقا بعد هذا الوقت يا تــوه الأولياء يجلسوه ويعطوه نار الشيخ عبد القادر بعد الشيخ بدوي وقال الشريف على بله المهندى صاحب القبة البيضا المقابلة مرات الرجل اسمه بجارى جافى حالة الصغر يطلبه في جملا مقبوض عنده هول جوازه ففقال الشيخ على بالجارى رد لود بان النقا جمل جواره لا تنظر لصغر جسمه وانظر الى البركة التي في عظمه وقد قال -۱۳-

Text produced by OCR — report an error