Facsimile · p. 110
```markdown - ۹۸ -هو رضي الله عنه دخلت على الارباب إدريس ولد سليمان القدال قلت له فلان واقع على وانا في حالة الصغر فقال ان شاء الله يقع عليه السماء بحميك سطورا وينفعني وينفعك. الباب الثاني في سب بداية امره وفي الاذن له بوقود النار. فبعد و جدت بخطه رضي الله عنه قال أنا في حالة الصغر و جدت أبي جالس على عنقريب يسلك الناس الطريق وأنا جالس معه فقالت ياأبت يسلكني الطريق فقال لي يسلك عمك الشيخ صالح أبي نائب وعمك الزين قال فبعد وقت أني مكثت سنين حتى بلغت الحلم فسلكت الطريق على عمي الشيخ صالح أبو نايب وأخذت الأوراد على عمي الزين ثم إن الشيخ محمد السميخ في حربه على شندى قتل ملك المجوعية وخرط رقيقا من الجملة وبقرنا وغنمنا وأخذوا لي جملين طيبات فشميناالبرد و أذ بـناء عمي فرد لنا البعض وهو نازل في الكر بكاب بالبرجوبة وقال إلحقوني بالخشاب أرد لكم الباقي فقي تلك الليلة رأيت الشيخ عبد القادر وهو جالس على عنقريب مستقبل القبلة وكل كراع وجالس عندها رجل عليه عمامة بيضاء فوضعوا على رأسي عمامة بيضاء والبسوني عقد سوميت كنار ازرق وأبيض فبينالي فشكيت وقلت له حمد غضب جمالي فرايته سر وجهه على وقال للرجال جالسين أنا أكلمه بآخرته وهو يكلمني بالدنيا ثم التفت على ثانيا وقال لي أذ تنك بوقود النار ثم وأنا في حالة اليقظة سمعت نقارة تضرب فوق رأسي فأخبر عمي الشيخ صالح أبو نايب بذلك فضحك وقال اول الفتوح نقايرهم بعد ذلك أتوني رجال قالوا لي نحن أتيتناك من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم والشيخ عبد القادر رضى الله عنه وقالوا لك قد قبلناك واعطيناك ياجي ياقيوم الفا مكمله على مرور الليالي والأيام فاخبرت عمي أبو نايب بذلك فقال لي اخدم يا بني الله يعينك ثم بعد ذلك توجہوا الي الشيخ بدوي فلما حضرت عنده وسامحت عليه رفع يده الي وقال لي الله يكثر مصروفك الي الجنة فقال أمين ومملك فوق راسه قال أمين ثم ألزمت الخلوة فبينما أنا فيها اذ روحي خرجت من جسمي وعرجت حتى خرق السموات سمعت الخطاب من الله تعالى أو من الملك فقال لها تويني فقالت تبث لوجهك يا كريم قال لها تذكريني كل يوم بمائة الف من الجلالة فقالت اذ كرك يا سيدي ويا مولاي تم قال لها تذكريني بخمسين الف كل يوم فقالت اذ كرك ثم قال لها تذكريني بست وعشرين الف كل يوم قالت اذ كرك يا سيدي ومولاي ثم قال لها تذكريني بألف الف ان تحموني فقالت اذ كرك يا سيدي ومولاي ```