Sudan Archive

Open the original scan

- ٩٦ -الأجلأ الشيخ دفع الله ابن الشيخ أبو ادريس والفقيه عبد الحليم ولد بحر وأولاد بري الفقه على والحاج إبراهيم وتور المتن الكاهلي البرقاني فهو مدفون أمام قبره وأولاد التتشار الثلاثة الفقه محمد وحموه ومازري ومدني و مدني الحجر ابن الحاج عمر أخيه ومحمد ابن الحاج أبو القاسم أخيه وكان فاضلا صالحا وقد توفى في أسبوع عمه وليس له نسل الا ابنته الحاجة فولدت الفقه بلال وولدا لشيخ صغيرون الفقه الزين والفقيه ابراهيم الحجر وأبو ولهمن البنات خمسة رابعة وقد تزوجها مدنى الحجر ابن أخيه عمر وحاجة تزوجها محمد بن التتار ابن أخته آمنة وزينب تزوجها ابن الحاج أبو القاسم أخيه و مدة تدريسه في الابواب هي ثلاثة عشر حتمه في خليل أو أربعة عشر أو خمسة عشر ل أدرى بين هؤلاء الثلاثة وقد توفي رحمه الله ودفن بالقوز وقبره ظاهر يزار اه صغيرون الشيخ ابن سر حانه و سلك الطريق على الشيخ إدريس و صحب الشيخ حسن والشيخ عبد الرازق وباسبار على بر ى ولد بالشقالو بيندر سندي وتوطن بأم مرحي وقبره بها وجاوز السن العالية وبلغ ماية عام وزيادة وكان برد المطلقة ثلاثا وأتذكر عليه الشيخ إدريس وقالوا له جميع الناس سمعناهم ابننا زنا فقال أسأل أمك فسأل أمه ظاهرة فقالت له أبوك طلقني ثلاثة ومكثث عزبة ثمانية سنين فرجعني له ابوي صغيرون خملت بك فقال له الشيخ عبد القادر حيئذ رجعناك ي أن الفقه صغيرون قال سافرت إلى دنقلة الي زيارة سيدي الشيخ محمد ابن عيسى فذات يوم أخذت ركوبتي وخرجت للخلاء كمادة الناس فرمتني المقادير بمحن ليس به شجر ولا بشر ولا زلت أمشي في تلك البرية من أول النهار إلى قرب الزوال فلاحث لي راكوبة كبيرة في التلاء فقلت اليها وقلت لعلي أجد أحدا يدلني على الطريق فلما وصلتها وجدت فيها رجل عر ورجلا عرفان فسلمت عليه وجلست قليلا بغاء وقت الظهر فرأيت رجالا يأتون افواجا افواجا وهم عرا فكل رجل منهم يأخذ قبضة من ذلك التمر جاء امامهم فاخذ قبضة من المر من جراب متفق في حقف المسجد ثم احرم وصلاهم ومكث جالسا معهم الى صلاة العشا فأتاني أحدهم بكسرة وملاخها خضرة فا كانت منها ثم مسح عليها بيده فصارت احلى من العسل ثم قال لي قم فرأيت دروبا كثيرة مثل دروب المحل وكل درب منها مقابله ضو نار فقال لي ذاك الضو نار ناس الشيخ محمد ابن عيسى حتي

Text produced by OCR — report an error