Facsimile · p. 70
(۱) لامن جيت الخ) أى كلما جيت أتوقع احضارك لها (۲) (مواقي) أي ليس بخفي بل هو واضح مثل الشمس (۳) المحلقات العملة المتعارفة عندهم مهما كان نوعها (٤) مالكلمكا الكلكة نقض العهد أى ما نقض ما عاهد عليه الله رضي الله عنه (٥) زقوم الرشيد أي الملح الرشيدي شبهه به لبياضة وكذلك التشبيه بالقطن المتبق أي المنزوع بدرته (٦) وأصل المغازل طاش أي راح وفقد أي لا يشبهه احد لقد الفوقاية آلة نزع البذرة والله أعلم (۷) سبعون منطقة أي سبعون تلبيدًا متمنطقين أي متحزمين علامة التشمير في الله (۸) حلة العيدي شرق الكاملين بمديرية النيل الأزرق أي بالشاطي الايمن والله أعلم (۹) سواكن جزيرة بالبحر الأحمر علي الشاطيء الأفريقي يسافر منها الحاج الجدة ميناء مكة المكرمة والله أعلم (۱۰) غراير أي شو الات دقيق (۱۱) جبل أبي قيس جبل ٦١ عبد الوهاب الشعراني في طبقات الأولياء أن إبراهيم بن أدهم أول دخوله الطريق سنة لا أكل ولا شرب ولا نام اه ثم دخل الخلوة ثانيا فمكث فيها ثلاثين شهر أخرج يابسا من اللحم والدم وجلده ملتصق علي عظمه وسموه الناس حينئذ النحلان فخرج من الدنيا وقال فتحت باب الله وسديت باب المخلوقين لا يقبل الهدية ولا له جاه ولا شفاعة عند السلطنة ولا له حرفة من زراعة وتجارة ولا يكتب الحجب كعادة الأولياء وجابت له امرأة من بنات ولد سعيد ثوبا أبو ثلماية قالت له ياسيدي غزلته يدي جبته لك تتغطى به من البرد فقال لها أنا فتحت باب الله وسديت باب المخلوقين امش وديه للفققية فلان يفتح بابه لك وجاه رجل مغربي من حيرانه اسمه عوض الله شايل مرارة فقال يا سيدي هذه المرارة أك كلها فقال له شيل مرارتك لامن جيت (۱) أقول عوض الله ماجاب لي مراره فقال فيه بيت شعر بين مواقي (۲) كل القلوب بترفاه مياه الرقيب يا كل هداياه وقالت الحاجة زوجته جيت اه مسحه بلا الجلد فوق العظم مافيه شيء وقال لي يا حاجة أنا فنيت من صفات البشر خذي أبو كسيده ابن عمي فانه ولد صغير يبلد الغلمان وقال المدیدة اليطر بها لأجل الشهوة قالت غناية الشيخ الدنيا أم قدود طلقها في سابع السموات علقها فيها ما ابدورابرة ولا محلقها (۳) العقدة العقدها مع ربه ما لكلكمها (٤) وصفته رجل طويل القامة جدا وسيقانه طوال أهدف وجهه كالقمر قال الشاعر الشيخ وجهه كالقمر والشاش وشبه مامطر وابل رشاش زقوم الرشيد (٥) القسمه النشاش قطنا تبق واواصل المغازل طاش (٦) ثم أنه أمر حيرانه بالسفر الي الحج وزيارة قبر النبي عليه أفضل الصلاة والسلام فقامت معه سبعون منطقة (۷) وهو راكب علي حمار وزوجته الحاجة علي حمار وعناقربهما الاثنان شايلهما الفقراء علي رءوسهم لازاد ولا ماء معهم وطلعوا من عيدي (۸) ولد عشيب بالنهار صايمون وباليل ينزلون عند عربان يفطرونهم وهكذا الي أن وصلوا إلي سواكن (۹) لا يدري هل من باب الكرامة أو انهم في زمن العماره ثم لما وصل مكة أيام الحج قال أنا المهدي فضربوه هو وحيران قالت الحاجة ساقونا حبسونا ثم طلقونا وان هناك رجلا شريفا اسمه السيد محمد خليل معتقداً في الشيخ جاب للفقراء ثلاث غراير دقيقا (۱۰) وقال له الشيخ ياسيدي أمتعتك ارفعها في جبل أبي قيس (۱۱) مكة بنزل عليها الطرفان فأصابهم مطر حزم البيوت وهدم بعضها يعرف في ذلك الوقت بمطر البري بمكة المشرفة يطل على البيت الحرام يققال ان به قبر ابينا آدم عليه السلام