Facsimile · p. 71
٦٢ ميرفا حواره وقال امش في سنار وقــل الملـدي ظهـر للملك بـادي أبو ذقـن بــيــتــه و جــر مــعــتـــد الـســمـار و أرقــت و أصــابــهـم مطــر شــديــد هــم الــبــيــوت و أســال الــســيــول فــي غــيــر الــوقــت وخــورام خــنــجــيــر (۱) الــمــوجــود الأن جــرفــهـنـا مــيــرف و في تلك الأيام قــال لأخــمــا نــه ســيــدي ربــي الــفــقــيــه و أرا نــي الــتــحــق ســأفــرا كــم إلــي بــلــد نــا الــمــضــوي هــل ســافــر تــم فــي بلــد ة الــقــدم وقــال هــنــا مــكــان بــقــري و تــكــلــم الــمــعيــات و بــمــا كــائــن الــعــالــم و بــمــا ســيكون قــال ولــد أبــو جــيــلــه الــمــفــو ســا فــرت مــن أ ر بــجــي إلــي الــجــديــد لــي ديــن فــيــه فــر ت الــشــيــخ حــمــد فــوجــد تــه قــايــمــة عــلــيــه الــحــالــة زبــده يــتــقــطــع و ســنــونــه تــقــول فــقــال الــفــقــراء أمــر و نــي بــالــصــبــر إلــي الــقــبــر فــيــة صــلــت عــلــيــة و قــالــت يــا ســيــدي الــفــقــيــه فــقــالــت لــي أ نــا بــالــصــبــر ار ز قــنــا الــمــغــفــرة و الــصــبــر إلــي الــقــبــر صــد نــد لا فــقــلــت يــا ســيــدي بــخــر وا بــهــا و ل يــطــيــبــونــه (٤) ثــم بــعــد ذلــك أ فــاق فــقــال لــي بــتــخــلــص فــيــه كــذ ا و كــذ ا و لــد هــا الــمــلــك ز ر بــيــة تــد بــح فــيــه ا و تــحــد ثــر و ان (۱) خــورام خــنــجــيــر يســار و الله أعــلــم (۲) کــرج کــرج حــكــا يــة المــســتــا و لــة ســنــد غــيــظ و الله أعــلــم (۳) يــا كــيــك الــر جــل الــفــالــح (٤) و ل بــعــنــي ام يــعــنــي ذ كــر الله يــطــيــب ام يــطــيــبــونــه و الله أعــلــم (٥) الــجــنــد ب مــا كــنــاه الــو لــه فــي حــب الله ور ســو لــه (٦) عــا ع عــا ع صــو ت الــخــلــق بــالــجــودة و الــقــد ب عــلــى بــلا د و الــجــنــة بــحــد ا مــتــلا الــبــطــن (۷) كــبــكــيــق هــو الــحــص (۸) ملــح قــد ب مــشــهــور و يــتــوجــه الــنــاس لــلــقــعــب للــا ســتــشــفــاء بــهــا يــه و ر مــالــه و مــيــا عــه الــمــد نــيــة و الله أعــلــم الــشــيــخ ابــو جــيــلــه و يــن مــائــي قــلــت لــي ديــن و كــذ ا و كــذ ا قــل لــفــلا ن مــاتــخــاف الله تــســو و بــلــد ولــد صــنــطــة و مــر ق الــز ر بــيــة قــد ا مــهــا