Facsimile · p. 69
(1) العيدوية منسوبة لبلدة العيدي حلة ولد عشيب والله أعلم (2) أم مقد بلدة علي شاطيء النيل الازرق الايسر قدام مسيد ولد عيسي بلدة الفقيه محمد ولد المبارك المدفون بمقبيرة بري وهو من كبار الصالحين قاس مسافة قصر الصلاة والاقطار من بري طالبا بلده أم مقد فوجدها عند مشرع القليج غرب مسيد ولد عيسي والله أعلم (3) ابو عشر بلدة علي شاطيء النيل الأزرق الايسر جنوب الكاماين وغرب الهلالية بهاقبر الفكي الأمين ولدا محمد بن الولي المشهور وابو عشر محطة سكة حديد خط مدني والله أعلم (4) الزبلعة هي عدم الاستقامة والشعوذه واستعمال التكهن وسلوك الطرق التي لا ترضي الله سبحانه وتعالي بترك اوامره واجتناب نواهيه ولفظة الزبالعة الشايعة علي ألسنة الناس من هذا الوادي (ومن الشايع) قوم أبجريد وهم فساق يعملون المناكير ويبيحون الفحشاء مع النساء، وكذلك ( من الشايع) الكليته وهم قوم بغاة غصاب خارجون عن طاعة الحكام في السودان شأنهم النهب والسلب والله أعلم ٦٠ لأنهما أدركا زمن الشيخ دفع الله صغارا قال للشيخ محمد والد العطر يفي ارشادك علي يد حمد ولدي ولدفع الله ولد الشافعي مدرك علي يد الشيخ عبد الله اهـ حمد أبو قرون ابن الشيخ محمد الهميم كان من الأولياء الكبار الأخيار يقال أن جاه المندرة وقفه الشيخ حمد ابن الشيخ محمد الهميم حمد النحلان بن محمد البديري المشهور بابن الترابي وأمه اسمها قاية قرأ خليلا علي الفقيه محمد ولد التتقارفي مويس وبرع فيه أخذ عشر ختمات ثم اتحل مذهب التصوف وانقطع إلي الله وتزهد وسلك الطريق علي الشيخ دفع الله وارشده واجتمع بالسيد الخضر عليه وعلي نبينا أفضل الصلاة والسلام وأخذ عليه. حدثني دفع الله ابن الشيخ زين العابدين قال حدثني رجل يققال له أبوكسية ابن عم الشيخ حمد قال بتقرا خليلا عند الشيخ حمد اذ جاء الشيخ دفع الله لزيارة الشيخ ادريس وهو يومئذ ميت فلما رجع قطع الي الهدي من النابة العيدوية (1) فلما سمعت ناس الحلال دخوله الهوي تلقوه ناس البشاترة رام مقد ( ٢ ) والكسنبر طلبوا من الشيخ النزول عندهم ففرق الشيخ عليهم اخوانه بريرة وحمودة ومعاهم الفقراء وقال لهم أنا بنزل عند اخواننا لي فقراء لجاء ونزل عند الفقيه تنه وحمد أخيه فنزلوه في قطية قدامها راكوبة دخل عليه حمد بعد العشاء وخرج منه بعد الفجر شايل سبحة هجليج ألفية فقام الشيخ ونحن قدمناه الي ابو تشر (3) وقايد حماره الشيخ بلل الشيب ولد الطالب متحزما في صلبه وشايل عكاوزه قال وحات الله أليجي لا أبوي دفع الله يضرط وذلك من كثرة الازدحام علي سلامه قال أبو كسيبه فلما رجعنا من تشيع الشيخ سألنا خادم الشيخ حمد با بخيته اين سيدك قالت سيدي من مروح الشيخ صد خلوته مافتحها لا أكل ولاشرب قال جينا قلنا له افتح اقرأ لنا قال أبو كسيبه قال لي أنا وخليل افترقنا الي يوم القيمة شيل ولد التنفار ثنا له تدخل الخلات وترمل أولادك وجباله خادمه وأولاده الثلاثة لقمان والهميم ورقية بكوا عنده ما أفاد والخاوة خشمها مطلوب بالطوب قال ان شميت عفنة تعالوا ا دفنوني ومكث في الخلاوة اثنين وثلاثين شهرا وشال معه ثلاث سلق قرظ وسبع تمرات والخلوة فيها طاقة يناولونه بها الماء وكل ليلة مطالة قدر عين الجمل لفطوره فلما خرج من الخاوة وجدوا القرظ والتمرات والمناطيل علي حالها والركوة ملانة ماء فجميع من شرب منها وقع مغشيا عليه وصar وليا من أولياء الله تعالي ثم أمر الناس بالتوبة والاستغفار وترك الزبلعة (٤) وسلكهم الطريق ونظيره هذه الحkاية ماذكره سيدي عبد