Facsimile · p. 63
```markdown ٥٤ محمد المنصوري وقضيته مع حوارته الغبشية مشهورة (۱) وله من الأولاد حمد وابراهيم وسليمان والشيخ علي وبيوتهم عامرة بالدين والدنيا والصلحين دفن بالجبل (۲) وقبره ظاهر يزار حمد ولد زروق قدم هو والفقيه جار النبي من حضر موت بارض اليمن ولم يعلم حالها هل ها أقارب أو ناس بلد وكان من عباد الله الصالحين سكن الصابي وكانت بنته وين الدين في المكتب ( ) خوة وكان سا كنا قدامه في الخلاء قالوا بعد العشاء يغرس فروته ويصلي ركعتين ركعتين إلى أن يصل إليه ثم يرجع وكان له من الأولاد والأولاد الاربعة عبد السلام وعبد اللطيف زيدانها أما الآن فلان العبد السلام وأبو دليق وعبد اللطيف ولده هيا ولكل واحد من الاربعة (۳) (۲) الجبل هو جبيل أم كرامة يختص بها فان اباهم الشيخ حد فروته طبلخت له دباجة ماتت ريشاقال لها على جهات الساقن وهو الآ نحطة المملكة الـ بالحكومة المصرية الاشكل (۳) من الاربعة ماعدا فقال نحن جنيات نائب الفضل شتت الـ عبد اللطيف فانه بعده يكون خمسة ولكن لم المسجد واير دليق ولد عبد السلام مشهور بيلام المسد وذلك أنه يقرأ عند الشيخ يذكر له كرامة فأنتهي مساكين الحفي وفزع للحطب فقتل الاسد حاره قبله وشال عليه ومدفونو الاربعة بالصابي وضرا ئحهم تزار اه حمد بن حسن أبو حليمه ابن الفقيه الزكاني جمع بين العلم والعمل أخذ العلم من الشيخ محمد بن عيسي سوار الـ الذهب وكانت له هيئة وشفاعة وقبول تام عند الشيخ عجيب الكبير وكان بنه وينن الشيخ ادريس خوة واتحاد ووقت منازعة بين الشيخ عبد القادر ابن الشيخ ادريس وين رجل من ناس ولد دليبة يقال له شكر الله عند القاضي محمد النبه وذلك ان شكر الله متزوج بامراة وطلقها فتزوجها بعده الشيخ القادر ولد الشيخ ادريس وولد منها ولد ادر يس الكبير فأنكر شكر الله الطلاق وقال الولد ولدي حملت به مني وطال نزاعها حتي ان الشيخ عبد القادر رشا القاضي بمهر فولدت عنده ولم تنقض الحجة فذات يوم الشيخ عبد القادر والفقيه حمد تلاقيا فوق الطريق فلما قرب الفقيه حمد منه عدل عن الطريق فقال له لا تسلم على يا ابن أخي فقال له ```