Facsimile · p. 64
```markdown ٥٥ له أبوي ميت من يعتبر به قال له لم أبوك ما يقضي لنا الحوايج فحضر لمرأة طلقتها بينك وبينها وحكم القاضي بالطلاق بأقراره فقال لو كنت ما لحواره يا ولد رده سوالك فرسنا ابن الشيخ قد معضلة اخري ونصها من الفقيه الى الله محمد قنديل ابن الفقيه عبد الشيخ علي ولد عتيب الي سيد نا ومولانا من ساعدته الليالي والايام في تسمي الأقيال على طاعة الله العارف بالله ورسوله الورع الولي الصالح شيخ الحقيقة وأمام الطريقة قدوة بلادنا في هذا الزمان ومناقبه كثيرة لا تظليل بذكرها فذلك الشيخ حمد و مناقبه كثيرة لانتظليل بذكرها ووقعت شهادة وخصومة بيننا وبين الفقيه احمد عبد الله وذلك الشيخ بذلك والشيح احمد الحق واخت الشر الشيخ الولد عصب الشيخ الشيخ الحي بالحق وانه الشيخ وان توضع لنا ما نطلب منك ونوضح لك ما قولكم ما قيل ا بن اسحق الملكي صاحب (1) سي خليل الحم ا من تضمن له ارسال له و تلد بها زمانا طويلا ثم طلب القافي نفقا لاحل ذلك ثم رحلت من بيتها ومسها الضرر ورفعت امرها الي القاضي فلم يلتفت لها ثم تزوجت واستمتعت من ذلك و ذلك الا زوج بالبكرة فان لم تتنع لها فان البكرة و الزوج الثاني الي القاضي و ارسلوا الفقهاء الا تقيا ، و ارادوا ان يرسلوا الفقهاء الفقهاء لها او يرض القاضي ي عليه و حكمت لها بالطلاق عنه و سقط و اعجز من العدة و مكنته من الحجة و لم أعجزه و ثم ننتظر ذلك و هو حاضر ناظر و ذلك الحاج زوج لها ثلاث سنين الى الان هذا هو فرضها وانهم يبين الي الزوج ان لم تكن له نفق ذلك و ثم زت و الزوج الثاني و يعطونها لها ولو دخل بها الزوج عشر سنين مع ان سيدي خليل ا ن لم يسبق العلم او يرض او ي المختصر رضي الله عنه و تفعنا به امين ```