Facsimile · p. 62
٥٣ أن كنت اعبد لها ان شاء الله ما اقامها الجيبها ولد العرب بأمييتها بادرة في الصيف ومطيلية في التلاة وكان يفعل ويعول بأم الحسن ابشري بالخير ولدك بقي قمرا مشت علي ضويه العربان أنا عير عند سيدي يعني جميع ما يفعله طيب . جانيا له رجل حترن قالوا له عله بين الذل والفتيح قالين الذل والفتيح يادرا متسبح فحوفى الرجل من حينه . وجاءت له خادماانها مهيبة قالت لما كتب لورقة قبول فكتب لها في ورقة حمزة ميهوبة حرا. مقلو ب تلهب بها الهوية في جزاير الره فطبت بذلك حطا وافرا و بعدان طال المهدعل الورقات باللي جلاد فلما قرأها قال لها من كتب للكم هذه الورقة قالت له الشيخ حسن لها الشيخ تبرك بها فا تقطع حظها يترك لباسها وأما الدنه الهه أحونه أولاد حسونه عبد الفتاح وعبد القادر وماند ودوال لهم أنا خليفتي بالي الشباب ولد عبد الفتاح وزينه باصبعه بلاموس وأوصي خمسة قرا بذلك ماله كل فقير جأه ستة وثلاثون راس رقيق من رقيق الخدمة والا عيان والفرسان ساقوا نسا ءهم بعضهم أدلي ستار بعضهم شالوا رأس الفيل وقال المغابر وقف أمضى بالل الشيب قال أمضيت قال الشيخ أشهر أنت ياقبيه محمود لاد سرور فلما طال الزمان بلل الشيب بكي الحرب قال الفقي محمد الشيب خفف عليك واشهد في ذلك حققنا حرك (۱) سفادي بيع مديرية طويل ومن وصل بالي طريق أنت كافيه منهم العجمي أخوه والكوفي واليح بير والعلم قه عبد السلام البجاوي والفقيه جميل الله والفقيه محمد ولك سرور ومن الدنا فة الشيح موسي فريد والشيح منور وأحمد ومن هه من الرسول صلي الله و كيفية سند ولدا أخذ عن الكوفي وهو عن الشيح حسن وهو عن رسول الله عليه الصلاة والسلام . ودخل عليه الشيخ عبد الرازق أبو قرون قلما خرج منه قال سيد المزار تا كله النارا أرسل اليه وقال له قل ان شاء الله نار الدنيا وكان من قضاء الله وقدره أنه ربي تمسا في الحفير وكثر ضرره يندق فانعكس الشر عليه وكان سبب موته توفي سنة خمس وسبيين بعد الالف وفي ذلك غاب كوكب الدين فسبحان من لا اقتصاه الملكه قسمنا الله به دنيا وأخري آمين حامد بن عمر البادري المشهور بأبو عصا و كانت داعيا بیده ولد بسقادي (۱) واتحل مذهب الصوفية وله كرامات عالية خاذية للقلوب منها ما هو بصريع اللفظ ومنها ماهو رموز واشارات لا يفهمها الا أهل الطريق وسئل عنه الشيح ادريس فقال الشيخ حامد سكت ولا تكلم قالوا له لم تكلم قال بمجرد ما يسكت يموت أخذ الطريق عن