```markdown ۱۲ المسلمي صغير تلميذ نبذة من أخباره هو الشيخ الإمام مفيد الطالبين ومر بي السالكين جمع بين الفقه والتصوف تفقه على عمه القدال بن الفرضي وصحب في التصوف الشيخ دغف الله التركي بن الشيخ ابوادريس وسبب بده أمره بعد ما فرغ من قراءة خليل والرسالة سافر إلى الشيخ دفع الله ودخل في خلوة معلم الصبيان وقال له أنا جئت من البادية فبدأ له من الف ب ت ث والعيان ثم توته في لوحه ويضحكون عليه بإن الشيخ فوجده على تلك الحالة فقال له مال يا أخى أنت مالك عام فأي أرى عليك أثر العلم قال لا أن لم تصدقنا فلا تنفع منا قال له على ماقضى اتيتكم راغبا مدكم فسلكه الطريق وذبح له شاة وأمره باكلها وادخله خلوة سبعة أيام نخرج منها ينظر العالم من الفرش الى العرش والمقدم من شيخه اشتغل بتدريس العلم وسلوك طريق القوم والارشاد ومن وصل به الى طريق أنه الشيخ عبد الله ولد العجوز والفقيه عبودي والفقيه سلامه بدار كرفان وجماعة وظه رت له كرامات وخوارق عادات منها انه خرج مسافر الشيخ أليس في شفاعة بتلامذته وعنده خادم اسمها نصرة متزوج بها رجل يقال له هيلوا يضرب الخبز والتنباك خرج مسافرا معهم قال له المسلمي ارجع يا فان الناس يقولون صبروا مراسي وتناكي ( اي يشرب الخب والتنباك ) فرجع ثم لحقهم فشاور باصبعة سبابته ماتتفرع يا هيلوا وكررها فإن هيلوا وقع منشيا عليه فلما افاق رفع سبابته وجعل يقول لااله الا الله ولم يفتر منها حتى فارق الدنيا وصار من الفقراء ومن كرامته ان عنده زوجتين احدهما محسنة فيه والاخرى مسيئة اليه هجوآ فذات يوم دخل عليها فقالت له لا تطلع على فوق سريري حتى تحضر لي خادما فشي الي تلامذته وقال لهم من يا نبي بخادم عند الزوال ينظر من فوق السموات الى ما تحت الارض السفي يسمة من رسول الله صلال الله فقام الفقيه عبودي والفقيه عبد الله ولد العجوز مشتركين في خادم اشتغلوا في خلاصها حتي فات الظه ر فاتوا بها فقال البينة فانتكم اللهم اجعلكم هادين مهتدين ومنها انه خرج مسافرا بتلامذته في وقت ضيق فنزلوا عند عمار النويري فاحضر لهم الطعام ادامه ويكاب فبعد ما اكلو فقالوا عمار ادامه لنا ويكاب ما يتدم لنا بالمرق ولا احضر لناد شكوكه فلتت الى دار عمار وقال يا هوب اكثري لعمار ويكابه فانطلقت النار في بيوته فقال هذا خاطر المسلمي وانه لحقه واربعه ثم وأعطاكم الدهن قال له التلامذه شكوك ومنها انه خرج مسافرا لدار القجر وقعد علي دي ```