```markdown ۴۳
بشوكة من غض ابصارهم في الارض ومن أخذ عليه من الاجلاء، الشيخ بدر ولد أم بارك والفقيه محمد ولد مدني طاهر الشيييه والفقيه محد ولد عويضة والمسلي ولد ابو ونيسة الصغير والشيخ بركات ولد حمد ولد الشيخ ادر يس والفقيه معتوي ولد مدني وجماعة كثيرة طال عليهم الزمان وجاءه رجل طالب علم فلما تام أنه للمواعدة قال له أين عنك الذي تريد السفر اليه فقال له يا سيدي أنا من الجنان فقال له أرني صورتك التي خلقتك الله عليها قال له يا سيدي لا تطبقها وأراه أصبعا من أصابعه فصعق الشيخ منها فنفها عنه وواعده وبلغ من ورعه أنه صرف طرف ثوبه سبعة أحجار يحصي بها كلام الدنيا الذي ينطق به في يومه فكلما نطق بكلمة وضع حجر منها في فيه وكان له من البنات أحدي وثلاثون بنتا يحضر غداءهن وعشا ههن حتى يقوم وكان من صفره ينطق بعلم الغيب وكان جسيما فرآه رجل جسامة بلا أكل ولا شرب فقال له مكاشفا صنع الله الذي أتقن كل شيء وكان الفونج في أول ملكهم فرضوا على قبائل العرب توارات العسكر كل قبيلة عمرة لبن وقوم معلومون ينفقونهم الفطير في أول يوم من خلالة القدال فلما أهل التورات فها وجدوا لبنا فذبجوا العجول فجارت امرأة إلى القتال ووجدت الحلاق بأخذ شعره فقالت يا ولد ابراهيم خلاقك لاهي بخيته ولا هي سعيدة علينا في عمرة لبن تذبح العجول فمسك له حالة فإن الشعر قد الموس وهي يد الحلاق فسمع ملك الفونج ففما من التورات التي على قيلته وقالت بحاله خسا خلايلا والرسالة والمقابد والتفسير وقرا الجامع في الحديث ومدحه تلميذه الشيخ محمد ولد هدوئ بقصيدة كبيرة اتذكر منها بيتا ذاك شيخ الحريري ذاك عود الاكسير من كاشف وهو صغير روي انه تجمع في أم لم سنة ۱۰۹۵ الي كردفان عند تلبيته الفقيه جودة الله ولد عمار شارح الاخضير فلما زال الغلاء ان نوراً أبو نخيرة مع الشيخ حمدان بن الشيخ يعقوب قالا للملك اونسه ولد ناصر يا طويل العمر من عنده سراج اذا أوقد في بيت جاره يرضي قال لا قالاله ولد الفرضي سراج يوقد في بيتك يسمع به مالك كنبارة يا أخذه عنده يوقد في بيته تأرسله اليه خمسين جلا حلا وه عليها وأنزلوه في أم طلحة وكان في السابق سكناه البحر الايض فأقام اربعة شهور ثم توفى بها فحملوه ودفنوه في الغيبة مع أبيه الفرضي وجده المسلي الكبير ويحكي ان طليته قالوا له يا سيدي نطلب منك ان ترينا الطيران في الهواء فطار بعنقريه في الهواء والناس تنظر لذلك ثم نزل في محله فعفا الله به دنيا وأخرى ```