Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ۱۸۰ حرف الياء يعقوب ابن الشيخ بان النقا صاحب الكرامات التي اشتهرت في الآفاق والولاية التي أحم عليها أهل الوفاق والخلاف أخذ الطريق من والده الشيخ بان النقا وأخذ علم الدين والشرايع من شيخ الاسلام الشيخ عبد الرحمن بن جابر فهو أحد التلامذة الأربعين الذين أقامهم في بلادهم وجعلهم أقطابا ولما قدم من شيخه أوقد نار القرآن والفقه والتوحيد ووجد أباه قد توفي في غيبته فجلس بعده للسلوك وتربية المريدين الا أنه ترك المواصلة التي كان يفعلها أبوه مع الشيخ محمد الهيم وهي زيارته كل سنة واذا دخل سنار لشغاعة يدخل معه وقال الشيخ ما جاء عزائي في أبي وقال يعقوب ما وقعت في الشيخ تاج الدين وكوفيته خلف عيني أخاه وأعطاه الآلة ودخله خلوة خرج منها ضريا مثل الشيخ بان النقا فأتي الله بذلك لا يعقوب فان جميع سبع بان النقا وسبع تاج الدين سري فيه وكذلك سر ابن جابر ومن أخذ عليه من الأجلة الشيخ موسى ولده ومروق أخوه والشيخ نحو والشيخ عبد الرازق أبو قرون والشيخ عبد الرافح راجل وبركت وقرين وأما المريدون فكثيرون وهؤلاء الخمسة المذكورون قد بلغوا مبلغا ولهم علوم ومكاشفات وأرشاده ومع ذلك له فتاوي وأحكام وأفضية حسنة وقد وجدت بخطه حكما حكمه وأرسله إلى قاضي سنار ولفظه سلام الله تعالى ورحمته وبركاته وأزكي تحياته من حضرة الفقير يعقوب إلى القاضي دياب ابن المرحوم القاضي عجب رحمة الله عليه أما بعد فان عمك الشيخ حمدان رفع الأمر إليك في الخلاف الذي بين أولاده وأنت أرسلت اليهم بالموافقة وترك الخلاف وسمع ذلك أولاد موسى وأخوهم محمد ونحن والجماعة حققنا جفاهم وعدم موافقتهم وخلافهم وأنهم طاردون أعداء هذا الحين محمد أذي عليهم محبضرتي وأشهد العدول وحلف أنه أنفق عليهم سبعة عشر نفسا والمدة ثلاث سنين وأثبت دعواه وحلف وحكمنا له والشهداء على الاتفاق والرجوع والحكم الفقه عيسي والفقيه بدوي والفقيه يعقوب وجميع أهل البلد وصفة اليمين التي حلفها بالله الذي لا إله إلا هو إني أنفقت عليهم بنية الرجوع ام قلت فهذا الحكم يدل علي أن له باعا طويلا في علم الفقه وأيضاً رأيت له ```

Text produced by OCR — report an error