Sudan Archive

Open the original scan

١٧٩ الْأَوَّلُ رَأَيْتُهُ بِأَخِيهِ وَأَبِيهِ يَرْسِمُونَ عَلَى الْأَلْفِ وَأَخْبَرَنِي الْفَقِيهُ دَفَعَ اللَّهُ ابْنَ الـ زَيْنِ الْعَابِدِينَ قَالَ أَخْبَرَنِي الْفَقِيهُ وَدَادُ الْبَحْرِ قَالَ لِي جِئْتُ فِي الْفَقِيهِ سَالِمَ بْنَ الْمَاجِدِي رَجُلٌ كَبِيرٌ شَعْرُهُ طَوِيلٌ وَقَمِيصُهُ أَسْوَدُ مِنَ الدَّهَنِ فَهُمَّهُ ثَقِيلٌ يُرِيدُ الْقِرَاءَةَ فَقُلْتُ لَهُ قَرَأَنَا نَقِيلَةٌ قَرَأَ خَمْتَوِيَابٍ مَا نَقْدَرُ عَلَيْهَا شَيْلَ مُحَمَّدِ الْأَزْرَقِ بْنِ الزَّيْنِ فِي الْقُوزِ فَسَافَرَ إِلَيْهِ وَأَيْضًا قَالَ لِي وَالِدِي الْفَقِيهُ إِبْرَاهِيمُ الْفَرَضِيُّ بَدَأَ الْقِرَاءَةَ عِنْدَ خَالِهِ الْمُسْلِمِي وَلَدُ أَبِي وَنِيسَةٌ وَقَدْ وَجَبْتُهُ ثُمَّ طَلَبَ إِلَى الْفَقِيهِ سَالِمٍ سِنَ الرَّحْمَنِ وَلَدَ حَمَدْتُو فِي دَنْقَلَا وَطَلَقَ بِنْتَ خَالِهِ (١) الْحَلَاوِينَ الْحَلَاوِيُّونَ فَلَمْ تُخْبِرْ بِالطَّلَاقِ أَحَدًا فَأَقَامَ فِي الطَّلَبِ سَبْعَ سِنِينَ وَبَعْدَهَا قَدِمَ الْبَلَدَ وَمَعَهُ ضِيفَانٍ قَيْلَةٌ كَبِيرَةٌ ضَخْمَةٌ مِنْ نَزْهَمْ فِي خَلَوَاتِ خَالِهِ وَبَعْدَ مَا عَشَاءَ قَامَ وَرَاحَ إِلَى بِنْتِ خَالِهِ رَدَّ عَلَيْهَا السَّلَامُ وَقَالَ جِهَةٌ تَسْكُنُ أَرْضَ الْجَزِيرَةِ مَشْهُورُونَ بِالزِّرَاعَةِ وَعَلَى الْحَظُ أَمْ وَكَانَ صَاحِبَ مِيسَرَةٍ كَثِيرَةٍ دَفَنَ بِالسيال زِرَاعَتِهِمْ تَعْوِيلُ أَهْلِ السُّودَانِ فِي الذَّرَّةِ نَبَغَ مِنْهُمْ رِجَالٌ صَالِحُونَ مِثْلُ الْفَقِيهِ الْعَسِيرِ وَالْفَقِيهِ الْقُرْشِيِّ وَالشَّيْخِ عَالِمُ الْمُسْلِمِينَ صَاحِبُ الْقُبَّةِ الْعَالِيَةِ هُنَاكَ وَالْفَقِيهِ الْعِنَاقِيُّ مَدْفُونٌ فِي أَرْضِهِمْ وَطُعِمَ فِي الْمَدِينَةِ أَرْضُ الصَّالِحِ بِالْأَتْبَاعِ وَصَدَقَ النيبة أَخَوَانِك قَالَتْ لَا مَا أَخْبَرَتْهُمْ فَقَالَ لَهَا أَيْنَ عَنْفَرِ بِي وَهُوَ جَالِسٌ خَارِجَ الْبَيْتِ قَالَ لَهُ تَرَاهُ مَرْكُوزَا فَرَقَتْهُ لَهُ فَرَقَدَ إِلَى الصَّبَاحِ فَلَمَّا أَصْبَحَ مَشْيَ إِلَيَّ الْمَسْجِدَ كَرَعِيهِ غِبْشِ فَسَأَلَهُ أَبُوهُ عَبُودِي قَالَ لَهُ يَا وَلَدَ كَرَعِيكَ أَصْبَحَ غِبْشِ بِنْتُ خَالِك مَا عِنْدَهَا الْبَقَرِ قَالَتْ هِيَ وَلَا أَخْبَرَتْ أَبَاهَا فَرَجَعُوهَا لَهُ فَوَافَقَهَا وَهِيَ طَاهِرَةٌ فَحَمَلَتْ وَلَدَ الشَّقَلِ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ الْفَرَضِيُّ وَمَسْكَنُهُ الْأَعْدَادُ قَرِيبٌ مِنَ أَمْ طَلْحَةَ عَلَى جِهَةِ الشَّمَالِ ابْنُ الشَّيْخِ سُلَيْمَانِ الزِّمْلِي الْمَشْهُورُ فُلَانًا قَادِمٌ إِلَيْكَ لَهُ حُجَّةٌ عِنْدَ قَاضِي أَرِيحُو وَهُوَ مَا يَتَحَكَّمُ إِلَّا بِشُورَتِك كُنْ فِي إِبْرَاهِيمُ وَالشَّيْخُ الْعَتَبَائِيُّ مَدْفُونٌ فِي أَرْضِهِمْ وَطُعِمَ فِي الْمَدِينَةِ أَرْضُ الصَّالِحِ بِالْأَتْبَاعِ وَصَدَقَ النيبة حَوَارُ الشَّيْخِ تَاجِ الدِّينِ الْبَهَادِرِي وَوَدَادُ هَذَا كَانَ فَقِيهَا مَاهِرًا لَهُ مَعْرِفَةٌ بِالْأَقْضِيَةِ وَالْأَحْكَامُ وَلَهُ مَسَائِلُ فِي نَحْوِ الْكَرَاسِينِ سُئِلَ مِنْهَا الشَّبِيرَخِيِّ شَارِحُ خَلِيلٌ فِي مِصْرَ فَقَالَ هِيَ فِي غَايَةِ الْفَائِدَةِ تَدُلُّ عَلَى نِيَاقِهِ وَفِقْهِهِ وَقَدْ رَأَيْتُ بِخَطِّ الشَّيْخِ دَفَعَ اللَّهُ مَكَانَةً فِي مَسْأَلَةٍ صُورَتِهَا مِنْ عِنْدِ فَقِيهِ اللَّهِ دَفَعَ اللَّهُ بْنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدٌ إِلَيَّ عِنْدَ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحِيمِ ابْنِ الشَّيْخِ سُلَيْمَانِ الزِّمْلِي الْمَشْهُورُ بَيْنَ الْأَقْرَانِ بُودَادِ الَّذِي قَامَ مَقَامَ أَبِيهِ بِزِيَادَةٍ أَنْ فُلَانًا قَادِمٌ إِلَيْكَ لَهُ حُجَّةٌ عِنْدَ قَاضِي أَرِيحُو وَهُوَ مَا يَحْكُمُ إِلَّا بِشُورَتِك كُنْ فِي عَوْنِهِ بِالْحَقِّ اهْ وَكَانَ صَاحِبَ مِيسَرَةٍ كَثِيرَةٍ دَفَنَ بِالسيال وَلَدَ الشَّقَلِ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ كَانَ مِمَّنْ جَمَعَ بَيْنَ الْعِلْمِ وَالْعِبَادَةِ أَخَذَ مِنَ الْفَدَالِ بْنِ الْفَرَضِيِّ وَمَسْكَنُهُ الْأَعْدَادُ قَرِيبٌ مِنَ أَمْ طَلْحَةَ عَلَى جِهَةِ الشَّمَالِ

Text produced by OCR — report an error